اعلنت السلطات في هايتي والمنظمات الانسانية حالة الاستنفار القصوى في مواجهة وباء الكوليرا الذي تسبب بوفاة 138 شخصا على الاقل شمالي هايتي خلال بضعة ايام.
وقال رئيس هايتي رينيه بريفال ان وباء الكوليرا تسبب في وفاة 138شخصا على الاقل في المنطقة الوسطى من البلاد التي تعرضت لزلزال مدمر وان حكومته تتخذ اجراءات في مسعى لاحتواء المرض.
وقال بريفال : بينما يتصدى مسؤولو الصحة المحليون والدوليون لاكبر ازمة صحية في الدولة الكاريبية الفقيرة منذ زلزال 12 كانون الثاني/ ينايراؤكد انها كوليرا .
وقد طلبت الحكومة الهايتية الجمعة من مهمة الامم المتحدة في البلاد تنسيق توزيع الادوية التي تتدفق بكميات كبيرة لمعالجة الاشخاص المصابين بالكوليرا.
وقال الدكتور غابريال تيموتي : طلبنا ايضا من المنظمة العالمية للصحة تسلم وتخزين الادوية التي تقدمها هيئات دولية\.
واكدت منظمة الصحة العالمية ان الكوليرا كانت وراء الوفيات، وان نوعية الجرثومة المنتشرة حاليا خطرة جدا.
واوضحت كاثرين براغ المنسقة المساعدة للامم المتحدة للاوضاع الطارئة ان وكالات المساعدة الدولية تمتلك 300 الف جرعة من المضادات الحيوية الجاهزة للاستخدام في البلاد، وان حوالى عشرة الاف علبة لتطهير الماء و2500 صفيحة وسطول وادوات صحية قد وزعت في المنطقة المنكوبة.
وقالت ان المهم هو ان في استطاعتنا تجنب الوفيات الناجمة عن الكوليرا، ونقوم بكل ما في وسعنا لمساعدة السلطات الهايتية على منع وقوع وفيات جديدة.
ويشمل الوباء خصوصا منطقة سان مارك في دائرة ارتيبونيا البعيدة عن المعسكرات التي يعيش فيها مئات الاف اللاجئين الذين خسروا منازلهم في الهزة الارضية في 12 كانون الثاني/يناير واسفرت عن 250 الف قتيل.