غزة (العالم): 23/10/2010- اعتبر القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين خالد البطش، تحدث الكيان الاسرائيلي عن ترتيبات امنية وكيان سياسي فلسطيني بانه اشبه برشوة سياسية حقيقية للعرب والفلسطينيين حتى يسكتوا عما سيجري لاحقا على مستوى المنطقة العربية والاسلامية.
وقال البطش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: اعتقد ان "اسرائيل" في عجلة من امرها الان، فهي تحاول ان تحسم بعض القضايا على ارض الواقع من خلال تضخيم حجم المستوطنات وشق الانفاق تحت الاقصى وحسم مسالة القدس تاريخيا حسب التاريخ الاسرائيلي.
واضاف: ان "اسرائيل" تريد ان تفرض امرا واقعا لانها تدرك بان هناك حاجة دولية وعربية لتحقيق شيء للجانب الفلسطيني له علاقة بحل سياسي قادم هو اشبه بالرشوة للعرب والفلسطينيين حتى يتم السماح للكيان الاسرائيلي واميركا ربما لتوجيه ضربة للبنان وسوريا وايران.
واشار القيادي في الجهاد الاسلامي الى ان الكيان الاسرائيلي يريد ان يقبض الثمن سلفا واعرب عن اعتقاده بان هذا الثمن سياخذه الكيان من بعض الانظمة العربية على ارض الواقع طالما ان العرب منشغلون في قضايا جانبية، واضاف: ان "اسرائيل" ذاهبة باتجاه الحسم الحقيقي والتاريخي بضم القدس في غفلة كبيرة من الجامعة العربية وانقسام فلسطيني وصمت انظمة عربية كبيرة عما يتم.
وقال البطش: ان "اسرائيل" ادركت انه ما دام هنالك تلهف عربي للحل ولو كان مجزوءا فهي تريد ان تقبض الثمن وهو يهودية الدولة وان يعترف بها العرب والمسلمون، وبالتالي فهي تتحدث عن ترتيبات امنية وكيان فلسطيني، اشبه برشوة سياسية حقيقية.
واكد رفض الحركة لفكرة الدولتين، وقال: فقط لدولة عربية فلسطينية نعيش فيها بظل سيادتنا وتحت امرتنا، ونتمسك باسلامية وعروبة الارض الفلسطينية وبالتالي سيبقى جهادنا وسيبقى هذا المحور ملتهبا وستبقى المقاومة مشرعة بعون الله ولن نسمح لاحد باغلاق الصراع على حسابنا.
واضاف البطش: "سنُبقي هذا الصراع مفتوحا الى ان تتغير موازين القوى لصالحنا"، معتبرا "ان هذه المرحلة خطيرة ومن غير المقبول ان نسمح لاحد باغلاق الصراع على حساب الشعب الفلسطيني ولاجئيه".
انتهى // JM-22-22:57