أعلن مسؤول رفيع في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر أن الرئيس حسني مبارك سيكون مرشح الحزب في الانتخابات الرئاسية العام المقبل رغم استمرار التكهنات حول حالته الصحية.
وقال امين العام في الحزب الحاكم علي الدين هلال: "ان مبارك هو مرشحنا للانتخابات المقبلة"، مضيفا: "ان ترشيح مبارك جاء برغبة من قيادة الحزب".
ويعد هذا التصريح الأول من نوعه، أقوى مؤشر الى أن الرئيس المصري الذي يتولى السلطة منذ قرابة ثلاثين عاما قد حسم امره بخوض الانتخابات الرئاسية.
واكد العديد من مسؤولي الحكومة والحزب خلال الاشهر الاخيرة ان الرئيس المصري سيكون مرشحا للرئاسة العام المقبل, الا اذا قرر غير ذلك.
ولم يعلن مبارك شخصيا بعد ما اذا كان يعتزم الترشح لولاية سادسة ام لا، بينما تثير صحته تكهنات واسعة منذ ان اجرى في اذار/مارس الماضي جراحة لاستئصال الحوصلة المرارية وزائدة لحمية في الاثني عشر.
يذكر، ان مبارك كثف نشاطاته في الشهرين الاخيرين وقام بزيارات عدة للخارج من بينها على وجه الخصوص زيارة لواشنطن في ايلول/سبتمبر الماضي, كما ازدادت وتيرة مشاركته في الاحداث الداخلية.