اعلنت وزارة الخارجية الاميركية الاربعاء، ان البيت الابيض ابلغ الكونغرس بنيته ابرام صفقة لبيع مقاتلات متطورة ومروحيات وصواريخ الى السعودية بقيمة تصل الى 60 مليار دولار.
واكد مساعد وزيرة الخارجية للشؤون السياسية العسكرية اندرو شابيرو، ان الصفقة تهدف لمساعدة الرياض على مواجهة التهديدات الناشئة في المنطقة وتحقيق توازن مع القدرات العسكرية الايرانية.
وقال شابيرو ان الصفقة ستوجه رسالة قوية لدول المنطقة بالتزام واشنطن بدعم امن حلفائها.
وتقضي الخطة ببيع 84 طائرة "أف – 15" وتحديث 70 اخرى، كما تتضمن الصفقة تزويد الرياض بـ 178 مروحية هجومية، 70 منها من طراز "أباتشي" و72 من طراز بلاك هوك و36 من طراز "أي إتش – 6 أي"، اضافة الى 12 مروحية خفيفة للتدريب من طراز "ام دي-530اف"، حسب ما اوضح شابيرو.
ومنذ 2007 سعت الادارة الاميركية السابقة برئاسة جورج بوش لابرام صفقات اسلحة مع حلفائها العرب في الخليج الفارسي.
وفي هذا الاطار لفت الكسندر فيرشبو نائب وزير الدفاع لشؤون الامن الدولي الى الدور الذي يمكن للمروحيات الاميركية القيام به في حماية الحدود السعودية.
وهذه المروحيات ستمكن الجيش السعودي من سد ثغرة ظهرت في النزاع الذي دار اواخر 2009 بينه وبين الحوثيين اليمنيين على الحدود بين البلدين.
وستتسلم السعودية الاسلحة الواردة ضمن هذه الصفقة خلال فترة تمتد بين 15 الى 20 عاما.
وتقدر القيمة الاجمالية للصفقة ب60 مليار دولار، وفي حال تم تطبيقها كاملة فهي ستصبح اضخم صفقة بيع اسلحة تبرمها الولايات المتحدة في تاريخها، كما اعلن في ايلول/سبتمبر مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية.
واضافة الى هذه الصفقة، هناك مفاوضات جارية حاليا بين واشنطن والرياض حول تطوير قدرات السعودية في مجالي البحرية والدفاع المضاد للصواريخ.
وفي حال تكللت هذه المفاوضات بالنجاح فهي ستثمر عقودا بعشرات مليارات الدولارات ايضا.