لندن (العالم): 20/10/2010- اعتبر امين عام حركة "خلاص" البحرينية المعارضة عبد الرؤوف الشايب ان السکان الاصليين في البحرين يتعرضون لجريمة ابادة وجريمة طمس لهوية البحرين وجريمة تطهير عرقي، وان من صور هذه الجريمة ما يحدث في التجنيس.
واوضح الشايب في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: انه منذ ان وطأت اقدام آل خليفة ارض البحرين وهم يمارسون سياسة التطهير والاحتلال والغزو لشعب البحرين ولا يؤمنون انه يحق لهذا الشعب الحياة ويريدون التعامل معه كالاسياد والعبيد ويحاصرون القرى والبلدات، مستبيحين الاعراض والدماء والاموال، مشيرا الى من بين القرى والبلدات التي تتعرض للتهميش والعقاب الجماعي؛ سترة والنويدرات والعكر وبني جمرة والكرزكان والماشية.
وتابع: كما ان هناك تهميشا واذلالا وتهجيرا لشعب البحرين من خلال التمييز الطائفي الذي يتم ممارسته ضده.
واوضح الشايب، ان سكان البحرين كانوا ولمدة طويلة لا يتجاوزون الـ 500 الف لكنهم الان وحسب الاحصائيات تجاوزوا المليون، ومعظم هؤلاء يحملون الجنسية البحرينية، مما يعني ان عدد المجنسين بلغ مئات الالاف وان هناك اهدافا مرسومة للتجنيس قد كشف عنها الدكتور صلاح البندر وهو كان احد مستشاري القصر الحاكم واحد مستشاري رئاسة الوزراء.
وقال: ان التجنيس يهدف لتطهير شعب البحرين عرقيا واخراجه من وجوده واقليمه لاحلال شعب بديل عنه من خلال التوطين وهذا لم يحدث الا في فلسطين من قبل الكيان الصهيوني والان يحصل في البحرين.
واضاف: ان هذه المحاولة فشلت في العراق ولبنان لكن الان نرى تواطؤا من قبل حكام الخليج (الفارسي) ومن قبل الحكومة الاميركية بعد التسهيلات التي قدمتها الحكومة البحرينية لتوسيع القاعدة الاميركية في البحرين.
وحول الانباء التي تحدثت عن تجنيس بعثيين فارين من العراق في البحرين، قال الشايب: ان المعلومات والمعطيات الموجودة لدينا تتحدث عن ان عدد البعثيين (المجنسين في البحرين) تجاوز الخمسة الاف بعثي من فدائيي صدام، وهناك ايضا اردنيون ويمنيون وسعوديون مجنسون باعداد كبيرة.
وتابع: ان هذه ليست دعاية اعلامية بل ان هذه المعلومات جاءت من خلال المعتقلين الذين يتعرضون للتعذيب على يد هؤلاء ومن خلال الهجمات على القرى والبلدات وكذلك العقاب الجماعي.
واعرب عن اعتقاده بوجود "تقارب بين الحكومة البحرينية والكيان الصهيوني وان هناك علاقات متنامية بينهما" حسب وصفه.
fz-19-23:53