استانف رؤساء كل من فرنسا والمانيا وروسيا اليوم الثلاثاء قمتهم الثلاثية في مدينة دوفيل الفرنسية الساحلية.
ويشمل جدول اعمال القمة قضايا الشراكة بين اوروبا وروسيا وقضايا الطاقة وسبل تجاوز اثار الازمة المالية العالمية.
والقمة الثلاثية جاءت لبناء شراكة امنية اوروبية ولبحث خطط حلف شمال الاطلسي لنشر الدرع الصاروخي والتحضير لقمة مجموعة العشرين المقررة في سيول الشهر المقبل.
وتسعى ميركل وساركوزي من خلال الاجتماع مع ميدفيديف الى تبديد مخاوف روسيا من مظلة الدفاع الصاروخي التي من المرجح ان ينشرها حلف شمال الاطلسي، واقناعه بان من مصلحة روسيا ان تكون جزءا من هذا النظام.
وبعد لقاءه مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اعلن الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف انه سيشارك في قمة حلف شمال الاطلسي التي تستضيفها لشبونة منتصف تشرين الثاني المقبل.
وقال ميدفيديف : انا هنا لاعلن ذهابي الى قمة الناتو في لشبونة التي ستنعقد في العشرين من شهر نوفمبر المقبل. اعتقد ان هذه القمة ستمنحنا امكانية ايجاد ارضية للتوافق بين الفدرالية الروسية وحلف شمال الاطلسي.
وسيجتمع رؤساء البلدان الاعضاء في الحلف الاطلسي في 19 و20 تشرين الثاني في لشبونة، وقد دعوا نظيرهم الروسي الى المشاركة على هامش الاجتماع في مجلس بين الحلف الاطلسي وروسيا.
وعلقت ميركل بالقول: انه لخبر سار ان يوافق ديمتري مدفيديف على المشاركة في قمة الحلف الاطلسي.
بدوره لم يستبعد سيرغي بريخودكو، مساعد الرئيس الروسي لشؤون السياسة الخارجية، ان يتطرق الجانب الروسي خلال المباحثات الثلاثية الى مسالة تسريع الغاء تاشيرة الدخول للمواطنين الروس الى دول الاتحاد الاوروبي، معتبرا ان للموقفين الفرنسي والالماني في هذه المسالة وزنهما الكبير.