بغداد(العالم)-19/10/2010- اعتبر برلماني عراقي ان زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تهدف الى تعزيز التحالف القائم بين الطرفين ضمن التحالف الوطني العراقي، متهما اطرافا في داخل العراق بمحاولة ضرب ائتلاف دولة القانون.
وقال عضو التحالف الوطني العراقي سعد المطلبي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان اللقاء الاخير بين المالكي والصدر تناول العلاقة التي تطورت بشكل متقدم جدا بين المالكي والتيار الصدري، بالاضافة الى تشكيل الحكومة القادمة، وتقديم التيار الصدري مرشحيه للوزارات الخدمية، حيث ستكون الحكومة العراقية بحاجة ماسة للتيار الصدري الذي يتمتع بقاعدة شعبية واسعة.
واضاف المطلبي ان زيارة المالكي للصدر تأتي لتتويج التحالف القائم بين الطرفين في بغداد، وانهاء مختلف الشائعات حول امكانية تحالف الصدريين مع قوائم اخرى مثل العراقية وغيرها.
واعتبر ان قائمة دولة القانون لا تستند الى قوة اقليمية او دولية وحصلت على اصواتها مباشرة من المواطنين العراقيين، منوها الى ان هذا الدعم الشعبي كان بحاجة الى جولة اقليمية من اجل تعزيز العلاقات الدولية والتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والامنية في المرحلة المقبلة.
واكد المطلبي ان التفجير الذي ادوى الاثنين بحياة احد اعضاء مجلس محافظة بغداد من دولة القانون كان موجها الى قائمة رئيس الوزراء، بهدف الضغط على الكتلة، متهما اطرافا داخلية بالوقوف ورائه.
MKH-19-10:41