لندن (العالم)- 18/10/2010- اعتبر ناشط سعودي ان الامير بندر بن سلطان عاد بعد فترة غياب ليلعب دورا بطلب من الادارة الاميركية في المرحلة القادمة، مؤكدا ان ذلك يشكل خطرا على الهدوء والاستقرار في المنطقة.
وقال الباحث والكاتب السياسي السعودي فؤاد ابراهيم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : ان الامير بندر شخصية عادية واعلامية بشكل عام لكنه شخصية ذهبية من الناحية الاميركية لانه مارس اكبر الادوار اهمية في الشرق الاوسط والعالم خلال 3 عقود الماضية.
واوضح ابراهيم ان غياب وعودة بندر بن سلطان ليس عاديا لانه ارتبط بصفقة مقاتلات الافاكس في عام 1980 وبقضية ايران كونترا في اميركا اللاتينية عام 1986 ومحاولة اغتيال القيادات الدينية بما فيها المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله وحرب الخليج الفارسي الاولى والثانية وقضية جماعة فتح الاسلام في لبنان وتنظيم القاعدة في العراق وغيرها من القضايا.
واشار الى عدم اصدار بيان رسمي حول غيابه وقال: كان غياب الامير بندر يتطلب اصدار بيان رسمي من جانب الاسرة السعودية الحاكمة او مجلس الامن الوطني بشان مرضه المحتمل ونفي الاتهامات بمحاولته الانقلاب ضد عمه خصوصا وان آل سعود يصدر في العادة بيانات بشان امراض امراءه.
واعتبر ان عدم اصدار البيان يوضح ان غياب الامير بندر كان بسبب حدوث مشكلة كبيرة داخل الاسرة الحاكمة وعودته توحي بان ثمة مشكلة كبيرة سوف تقع في المرحلة القادمة، مؤكدا ان الروايات المنتشرة حول غياب الامير بندر تسبب اهتزازا لصورة آل سعود على المستوى الدولي.
وحول الروايات التي تنتشر حول غياب الامير بندر اوضح ابراهيم ان اشهرها انه كان ضالعا في محاولة انقلاب ضد عمه الملك عبدالله ما ادى الى اعتقاله واخضاعه للاقامة الجبرية في الرياض ومنعه من السفر.
كما اشار الى ان بندر يعاني من الادمان على الكحول وقد خضع للعلاج في فترات محددة.
واضاف : هناك رواية اخرى تقول انه دخل الى الاراضي السورية متنكرا والقى القبض عليه من قبل اجهزة الامن السورية.
وقال كما يقال ان الامير بندر بقي خارج السعودية بين المغرب وفرنسا بعد فشل محاولة الانقلاب وذلك حسب اتفاق بين الملك عبدالله والامير سلطان.
18-17:37