لندن (العالم)-18/10/2010- طالب معارض بحريني باخضاع الانتخابات النيابية في بلاده بمراقبة دولية، متهما الحكومة بانها سوف تتحكم في الانتخابات المقررة اجراءها الاسبوع المقبل وستمارس الغش في ظل عدم وجود رقابة دولية.
وتوقع امين عام حركة حق البحرينية حسن مشيمع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين بان تمارس الحكومة الغش والطائفية في الانتخابات لصالحها.
وقال مشيمع: ان العملية الانتخابية "مغشوشة من بدايتها حتى نهايتها" لان الدستور البحريني وبنوده بني على الباطل وكل ما ياتي من هذا الدستور يعتبر باطلا، لان اراء الشعب البحريني لم تاخذ فيه بعين الاعتبار.
واكد مشيمع ان هذا الامر سيعوق العملية الانتخابية القادمة لانه يتجاهل مطالب الشعب البحريني باجراء انتخابات نزيهة.
واعتبر ان انتخابات المجلس الوطني لعام 1973 قبل ثلاثين عاما وهي أول انتخابات نيابية جرت في البحرين، "كانت اكثر تقدما ونزاهة من الوقت الحالي الذي تتحكم الحكومة في العملية الانتخابية".
وبشان جمعيات مراقبة الانتخابات، اكد مشيمع ان هذه الجمعيات في الواقع هي جمعيات تابعة للحكومة، لكنها تحمل اسماء وهمية متهما الحكومة بانها لا تسمح للجمعيات المستقلة بان تشارك في عميلة مراقبة الانتخابات.
وبخصوص موضوع توزيع الدوائر الانتخابية راي المعارض البحريني ان وجود الغش والطائفية واضح فيها وقال: هناك محاولة لايجاد اكبر عدد من الموالين للحكومة في الدوائر، متهما الحكومة بتوزيع الدوائر في المحافظات على اساس طائفي لتكون النتيجة لصالحها ولفرض اجندتها.
18-14:47