بدأ الرئيس السوري بشار الاسد الاحد، زيارة الى السعودية أجرى خلالها محادثات مع الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وسيبحث الاسد وعبد الله العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، وعددا من القضايا الاقليمية، على رأسها الملفان العراقي واللبناني.
وكان الملك السعودي قد زار دمشق نهاية تموز/يوليو الماضي، وانتقل منها مع الاسد الى بيروت في زيارة رمت الى ارساء تهدئة سياسية في لبنان.
كما زار الاسد الرياض في كانون الثاني/يناير الماضي.
يذكر ان رئيس الحكومة اللبناني موجود ايضا في السعودية الاحد، الا ان مصادر لبنانية مسؤولة اكدت ان سعد الحريري يقوم بزيارة عائلية للمملكة وليس هناك نية لانضمامه الى القمة السعودية السورية.
وقال مصطفى العاني الخبير في الشؤون الامنية الاقليمية ان الشان اللبناني سيكون البند الاساسي في القمة.
لكن صحيفة الوطن السعودية ذكرت نقلا عن مصدر حكومي سعودي ان زيارة الاسد للرياض "رد لزيارة الملك السعودي الى دمشق في تموز/يوليو الماضي".
وقد تستمر الزيارة يومين بحسب المصدر.
وذكرت الصحيفة ان "التوافق السعودي السوري يعتبر العنصر الحاسم لنجاح عدد من القضايا العربية اولها الملف العراقي".
من جهته أكد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب في البرلمان اللبناني وليد جنبلاط أن القمة السعودية-السورية في الرياض ستنعكس ايجابا على الوضع اللبناني.
وشدد جنبلاط في كلمة له ببيروت على أهمية بناء لبنان على قاعدة الاستقرار والعدالة والعلاقات المميزة مع سوريا، اضافة الى الحفاظ على الحق الفلسطيني وحق العودة.
من جهة أخرى رأى جنبلاط أن زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى لبنان كانت موفقة جدا وهي تصب في مصلحة البلاد.