أثارت المعلومات المتداولة بشأن خفض موازنة الدفاع البريطانية للعام الحالي خشية الولايات المتحدة التي أعربت عن قلقها من تضرر حلف شمال الأطلسي /الناتو/ من تبعات إقدام الحكومة البريطانية على خفض الإنفاق العسكري ويأتي ذلك قبل أسبوع من الموعد الذي ستعلن فيه الحكومة البريطانية قراراتها بشأن خفض الإنفاق لمواجهة عجز الموازنة.
وقالت قناة بي بي سي في تقرير لها السبت إن وزارة الخزانة البريطانية تطالب بخفض بنسبة عشرة بالمئة من ميزانية الدفاع البالغة 37 مليار جنيه استرليني في الفترة من 2011 إلى 2015 الأمر الذي دفع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون للتعبير عن قلق بلادها من آثاره على قدرات حلف شمال الأطلسي.
وقالت كلينتون إنه لطالما كان الناتو أكثر التحالفات الدفاعية نجاحا في تاريخ العالم لكن يتوجب اليوم إصلاحه مضيفة إنه يجب على كل دولة أن تكون قادرة على تقدير المساهمات المناسبة.
وقال محللون إن خشية الولايات المتحدة نابعة من أنها وبريطانيا تتحملان العبء الأكبر من التواجد العسكري في أفغانستان والذي كلف البلدين مبالغ باهظة في ظل الخسارات التي مني بها الناتو مؤخرا جراء ارتفاع عدد قتلاه والعمليات التفجيرية التي تستهدف معداته وآلياته فضلا عن أن البلدين عانيا ولا يزالان بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية.