اشتبكت قوات حفظ السلام الدولية في هاييتي مع اشخاص كانوا يحتجون على تمديد مهمة البعثة الدولية في البلاد.
وقد هاجم نحو اربعين متظاهرا مدخل القاعدة الرئيسة للقوات الدولية قرب مطار العاصمة بورت او برنس احتجاجا على تمديد عمل البعثة، معتبرين التمديد هدرا للمال الذي يجب ان يصرف لمساعدتهم، اذ لا يزال السكان يعانون من تداعيات الزلزال الذي ضرب هاييتي مطلع العام الجاري.
وزلزال الذي دمر هايتي استمر لأكثر من دقيقة ، وهو يعتبر الأقوى الذي تشهده هذه الدولة الكاريبية الفقيرة خلال أكثر من قرن، ليسفر عن مقتل آلاف ويؤدي لانهيار قصر الرئاسة والأكواخ المقامة على التلال على حد سواء ويدفع الدولة الواقعة في منطقة الكاريبي لطلب المساعدة الدولية.
وهايتي التي تعتبر الدولة الأفقر في الأميركيتين سبق أن شهدت سلسلة من الكوارث في الآونة الأخيرة. فقد ضربتها ثلاثة أعاصير وعاصفة استوائية في عام 2008 ما أدى إلى مقتل 793 شخصاً وفقدان أكثر من 300 آخرين بحسب أرقام الحكومة. كما شهدت البلاد توتراً سياسياً في عام 2008 نجمت عنه أعمال شغب إثر رفع أسعار المواد الغذائية في عام 2008.