اثر الانتهاء من القاء محاضرته التي نفى بها المحرقة اليهودية، صدر بيان من المجلس الأعلى لجامعة "تيرامو" الإيطالية طالب فيه المجلس سحب الدكتوراه من الأستاذ الجامعي الإيطالي "كلاوديو موفا"، وذلك لنفيه "المحرقة" والذي اتهم على إثره بـتهمة "معاداة السامية".
ووفقاً لصحيفة "الدار" الكويتية الجمعة، فقد اشار البيان الذي صادق عليه جميع عمداء كليات جامعة تيرامو المشكلين للمجلس الأعلى فيها، بضرورة توقيف نشاط الأستاذ بزعم انه معاد لليهود ومنعه من تلقين الطلبة معلومات اعتبروها "غير صحيحة تهدف إلى خلق نوع من العداء والحقد ضد اليهود".
وذكر البيان أن الحل هو إبعاد كلاوديوعن التدريس بتجميد الدكتوراه الحاصل عليها من جامعة تيرامو.
كذلك أكد البيان تصديه لكل الأساتذة الجامعيين الذين يحاولون نشر "أفكار ومعلومات" زعموا انها "غير صحيحة عن المحرقة"، وقالت مصادر إيطالية إن إصدار المجلس الأعلى لجامعة تيرامو لهذا البيان جاء برغبة من وزيرة التعليم الإيطالية ماريا ستيلا دجيلميني ومن قوى يهودية بإيطاليا.
يذكر، أن الأستاذ الجامعي الإيطالي كان قد ألقى محاضرة أمام طلبته الأسبوع المنصرم أكد فيها بدلائل تاريخية وعلمية أن المحرقة التي تروج لها وسائل الإعلام الأوروبية والغربية بصفة عامة هي كذب على التاريخ وتضليل لأجيال ما بعد الحرب العالمية الثانية، وأن هناك غيابا تاما لدلائل ومستندات دامغة تؤكد هذه الأحداث التاريخية.
وقال أن "أحداث المحرقة كانت من صناعة صهيونية نازية لأهداف سياسية واقتصادية لتتحول بعد ذلك إلى سلاح أيديولوجي تستغله أكبر قوة في العالم من أجل الظهور أمام الجميع بمظهر الضحية لكسب المزيد من التعاطف".