اكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الاربعاء، ان ايران ضمانة الامة والوحدة والمقاومة وقضايا العرب والمسلمين وان مشروعها في المنطقة العربية هو مشروع الشعوب العربية.
وقال السيد نصر الله في كلمة ترحيبية مختصرة خلال الاستقبال الجماهيري الحاشد للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في ضاحية بيروت الجنوبية"هناك في لبنان وفلسطين ومنطقتنا العربية من يتحدث دائماً عن مشروع ايراني يفترضه في وهمه ويفترض مشروعاً عربياً لمواجهته، ويفترضون شكل ومضمون هذا المشروع الايراني من موقع سلبي ويعملون على إخافة حكومات وشعوب عالمنا العربي منه".
واضاف " ان ما تريده ايران في فلسطين هو ما يريده الشعب الفلسطيني في فلسطين، ما يريده العرب وما أرادوه خلال 60 عاما أن تعود أرض فلسطين لشعب فلسطين أن تعود من البحر الى النهر وأن يعود كل لاجئ وأن يقيم هذا الشعب دولته المستقلة على أرضه المحررة بالدم".
واكد السيد نصر الله "ان هذا هو مشروع ايران لفلسطين وهذا هو موقف الامام الخميني (رضوان الله عليه) وقرار اية الله السيد علي خامنئي".
وقال "ان ذنب الرئيس نجاد أنه يعبر بشفافية ونقاء وصلابة وشجاعة عن هذا الموقف وعن هذه الرؤية في كل مكان في العالم، بما "يضيق به صدور الغرب عندما يقول كلمة الحق أن اسرائيل يجب أن تزال من الوجود".
واكد الامين العام لحزب الله "ان ايران تتطلع أن يكون لبنان حراً مستقلاً موحداً سيداً عزيزاً شامخاً حاضراً في المعادلة الاقليمية وليس هناك مشروع ايراني آخر"، مشددا على ان الجمهورية الاسلامية مع لاءات العرب التي أطلقوها في زمان الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر ثم تخلى عنها الكثيرون.
وقال "أنا في هذه المسؤولية في حزب الله منذ عام 1992 أشهد أمامكم أن ايران التي كانت دائما تدعمنا ولازالت لم تطلب منا في يوم من الأيام موقفا ولم تصدر الينا أمراً بل كنا نحن الذين نطلب ونسعى ونسأل مع أننا نفتخر بإيماننا العميق بولاية الفقيه العادل والحكيم والشجاع، ليس لدى ايران مشروعها الخاص، ومشروعها للبنان هو مشروع اللبنانيين ومشروعها للمنطقة العربية هو مشروع الشعوب العربية".
وتوجه السيد نصر الله في ختام كلمته الترحيبية الى الرئيس الايراني بالقول "يا سيادة الرئيس أرحب بكم باسم قيادة وقواعد حركة أمل وباسم قيادة وقواعد حزب الله وباسم جميع أبناء الامام موسى الصدر وباسم عشاق الامام الخميني رضوان الله عليه وباسم الأحزاب والقوى والتيارات اللبنانية الحاضرة بيننا هذه الليلة، أرحب بكم باسم المجاهدين صناع النصر وباسم عائلات الشهداء والجرحى، أرحب بكم باسم أشرف الناس وأطهر الناس وأكرم الناس".
وتابع القول "أرحب بكم أخاً عزيزاً وسنداً للمجاهدين والمظلومين نشم فيك رائحة الخميني ونتلمس منك أنفاس قائدنا السيد خامنئي ونرى في وجهك وجوه كل الايرانيين الشرفاء من أبناء شعبك العظيم الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه".