وصل وزير الدفاعِ الاميركي روبرت غيتس الاثنين الى فيتنام للقاء نظرائه على هامشِ مؤتمر وزراء دفاع رابطة دول جنوب شرقِ آسيا في هانوي.
وخلال زيارته التي تَستغرق ثلاثة ايام سيلتقي غيتس وزراء الدفاع الياباني والفيليبني والاسترالي المشاركين في المؤتمر، اضافةً الى مسؤولين فيتناميين لبحث تعزيز العلاقات.
كما سيعقد وزير الدفاعِ الاميركي اجتماعا آخر مع نظيره الصيني "ليانغ غوانغلي" في خطوة تعد محاولة لتحسينِ العلاقات العسكرية مع بكين التي تَشهد توترا ملحوظا.
وفي خطاب القاه امام ضباط الجيش الفيتنامي ولكنه موجه على ما يبدو الى الصين، دعا وزير الدفاع الاميركي الى تسوية متعددة الاطراف للنزاعات الحدودية في المحيط الهادئ، وذلك عشية مؤتمر حول الامن تعقده القارة.
وقال غيتس "اكثر فاكثر نحن نعتبر ان اللجوء حصرا الى العلاقات الثنائية ليس كافيا. نحن بحاجة الى مؤسسات متعددة الاطراف لمواجهة التحديات الامنية الاهم في المنطقة".
واضاف: ان المشاكل في آسيا ومن بينها "النزاعات الحدودية" ينبغي ان تحل عبر "تعاون قوي متعدد الاطراف".
وتستضيف هانوي الثلاثاء اجتماعا لوزراء الدفاع في 18 دولة تقع في المحيط الهادئ بينها الصين واليابان واميركا والدول العشر الاعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
ومنذ سنوات عديدة والمنطقة تعاني من نزاعات حدودية بين العديد من دولها ولا سيما الصين التي تريد حل هذه المشاكل بطريقة ثنائية، الا ان آسيان تطالب ب"مدونة سلوك" مشتركة.
وفي هذا الاطار اوضح وزير الدفاع الماليزي احمد زاهد حميدي ان النزاعات الحدودية في بحر الصين الشرقية هي قضية "حساسة قليلا" وليست مدرجة على جدول الاعمال الرسمي للاجتماع.
ومن دون ان يسمي الصين بالاسم، دعا غيتس من جهة اخرى الى "التخلي عن طرق تفكير تعود الى حقبة الحرب الباردة حول استراتيجية الدفاع للولايات المتحدة وهيكلية الامن في آسيا وهي طريقة تفكير لا تعكس التحديات الهائلة في العقود الاخيرة".