دعا الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية آية الله محمد علي تسخيري، علماء الدين الى ابداء الاهتمام الاكثر جادا باسس الاسلام ،واصفا الاسلام بانه دين العقلانية والمنطق.
واضاف آية الله تسخيري في تصريحات ادلى بها خلال الملتقى الدولي لرسالة علماء الدين والوحدة الاسلامية المنعقد في العاصمة الافغانية كابول، رغم وجود المحبة والتعاطي والصداقة بين كبار شخصيات العالم الاسلامي الا اننا نشاهد حالة من اثارة النعرات الطائفية في بعض المجتمعات الاسلامية نتيجة مؤامرات الاعداء.
واكد سماحته ضرورة ان يتمكن كل مذهب من ايضاح حقائقه والابتعاد عن الافراط والتفريط .
ولفت الامين العالم للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الى ان احدا لم يشهد تعاملا بعيدا عن المنطق لدى علماء الدين في افغانستان في حين نرى للاسف ان الخلافات القائمة في بعض البلدان تسفرعن ارتكاب المجازر ضد الابرياء وهدم المساجد مؤكدا ضرورة القيام بعمل ما من اجل خفض دائرة هذه الخلافات وازالتها.
واعتبر سماحته طريق الانتصار بين المسلمين لانه يتمثل في التعاطف والتناغم، وقال: ان تعزيز الصداقة والتلاحم بين علماء الدين والتمسك بزمام قيادة المجتمعات يقود الى تحقيق النصر .
ولفت الى ان المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية يحضر فيه كافة علماء المذاهب الاسلامية والهدف هو ايصال المجتمع الاسلامي الى مرحلة تماثل صدر الاسلام وتحرك المجتمع الاسلامي صوب التعاطي الديني حيث ان ذلك يعد عملا جميلا بحد ذاته .
هذا واصدر المشاركون في هذا الملتقى، بيانا ضم 11 بندا دعوا فيه مسلمي العالم الى الدفاع عن الاراضي الاسلامية خاصة في فلسطين وابداء الدعم لمسيرة السلام في افغانستان و السعى الدؤوب لتعزيز الوحدة بين الامة الاسلامية وتشكيل جبهة واحدة تضم كافة اتباع الاديان الالهية لمواجهة مؤامرات الاعداء.