دمشق (العالم): 11/10/2010- اعتبر نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الخارج ابو احمد فؤاد قرار حكومة الاحتلال بشان قسم الولاء للكيان الاسرائيلي بانه يشبه قرارات النضام العنصري الذي كان يحكم في جنوب افريقيا، مشيرا الى ان هذا القرار ستكون له عواقب اخرى.
وقال ابو احمد فؤاد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين: من الواضح انه قرار يشبه القرارات التي كان يتخذها النظام العنصري في جنوب افريقيا.
واشار الى ان هذا القرار ستتبعه قرارات واجراءات اخرى، واضاف: ان القرار يهدف الى الغاء حق العودة بالكامل للاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي شردوا منها، ويعتبر هذا الكيان بانه كيان لكل اليهود اينما تواجدوا وباستطاعة اي يهودي التوجه اليه ولكن لا يسمح لاي انسان غير يهودي بان يتواجد في هذه الارض.
واضاف نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الخارج: ان القرار يريد ايضا ان يفرض على الانظمة العربية بان تعترف به ككيان لليهود، ونحن بهذه الحال نشعر بان هذا القرار خطير لانه ستترتب عليه تفاصيل في ما بعد وسيعترف بها كثيرون ممن عارضوها في الفترة السابقة.
واوضح بان الامر الخطير الذي حصل في الفترة القريبة الماضية هو اعتراف الادارة الاميركية بيهودية "اسرائيل" مما شجع الكيان على ان يتخذ مثل هذا القرار وسيتخذ قرارات اخرى تضر بمصالح الشعب الفلسطيني سواء كان في الضفة الغربية او فلسطين الـ 48.
واشار الى امرين يمنعان الكيان الاسرائيلي من تحقيق اي من اهدافه ومن ضمنها الـ "ترانسفير" وهما "الوضع الدولي الذي سيعتبر هذه الجرائم عنصرية" و"ثبات الشعب الفلسطيني في ارضه واستعداده للتضحية من اجل البقاء في ارضه".
واوضح بان "ما طرحه ليبرمان من تبادل الاراضي والسكان لا يعبر عن وجهة نظره لوحده بل هي ايضا وجهة نظر نتنياهو وغالبية اعضاء حكومة الاحتلال العنصرية الاجرامية".
ودعا ابو احمد فؤاد النظام العربي الرسمي كي يتخذ موقفا واضحا، كما طالب الانظمة المطبّعة بان "توقف عملية التطبيع بعد ان اتضحت الصورة ليس فقط فيما يتعلق بهذا القانون بل بكافة الاجراءات والجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني ومنها موضوع الاستيطان".
واعرب عن اعتقاده بان الادارة الاميركية توافق الكيان الاسرائيلي على مخططه بالكامل، واضاف: لقد لمسنا ايضا من خلال مجريات الامور في الفترة القريبة الماضية بان الادارة الاميركية ايدت ما طرحه الكيان الصهيوني في ما يتعلق بيهودية الدولة، وهو امر خطير.
واضاف: ان الامر الاخر هو ان الادارة الاميركية لن تتمكن من ايقاف الاستيطان ولو لفترة قصيرة او اشهر قليلة وبالتالي فان الضغط سيُمارس من قبل هذه الادارة على الطرف الفلسطيني والعربي.
وطالب السلطة الفلسطينية للمبادرة الى "الاعلان عن وقف المفاوضات بل وعدم العودة اليها لانها في كل الحالات مضرة بالقضية الفلسطينية ومصالح الشعب الفلسطيني"، مؤكدا القول: اننا "لا نراهن على ان تتخذ الادارة الاميركية موقفا مؤيدا للموقف الفلسطيني".
كما طالب لجنة المتابعة العربية بالا تمارس الضغط على الطرف الفلسطيني بل عليها ان تمارس الضغط على الادارة الاميركية لان هذه الادارة قد اعطت على الارجح الضوء الاخضر للحكومة الاسرائيلية لتتخذ مثل هذا القرار.
انتهى // jm-11-10:38