ووصف صالحي هذه الحالات بالاوهام السياسية وتاتي خلافا لاجواء الصداقة والاخوة لبلدان المنطقة .
كما اشار الى التطورات الاقليمية بدءا من تونس ومرورا بمصر وانتهاء بليبيا واليمن والبحرين، مؤكدا ضرورة الاهتمام بالمطالب الشعبية.
كما شدد صالحي على اهمية الحوار والمزيد من توحيد الاراء والافكار بهدف تحقيق التطور والرخاء والاستقرار لمنطقة الخليج الفارسي الحساسة والاستراتيجية.
وعلق وزير الخارجية الايراني على الوضع في البحرين، مؤكدا ضرورة التاكيد على الاسراع في اخراج البحرين من الوضع العسكري السائد وايلاء المزيد من الاهتمام بالمطالب الشعبية في اطار الاصلاحات السياسية .
وانتقد عدم تحلي سلطات المنامة بضبط النفس حيال الشعب البحريني الذي عرض مطالبه بشكل سلمي وديمقراطي وبناء على حقوق المواطنة مؤكدا على ان لا حل عسكريا لازمة البحرين وان استمرار التواجد العسكري الاجنبي في هذا البلد يزيد الطين بلة.
ونقل صالحي في هذا اللقاء، الى امير الكويت تحيات الرئيس الايراني، واصفا علاقات البلدين بانها وطيدة ومبنية على الثقة المتبادلة والتعاون وحسن الجوار .
بدوره ابلغ امير الكويت تحياته الحارة للرئيس احمدي نجاد، مثنيا على زيارة صالحي للكويت وبلدان المنطقة التي تساعد في ازالة بعض حالات سوء الفهم وتبيين مواقف الجمهورية الاسلامية، معتبرا العلاقات بين ايران والكويت بانها في اعلى المستويات .
واضاف الشيخ الصباح انه ليس الشعب الكويتي فقط بل جميع شعوب بلدان المنطقة تتطلع الى اقامة علاقات جيدة ووثيقة مع ايران وان هذه العلاقات لها جذور تاريخية وتقوم على اساس الاخوة .
ودعا الى الحوار باعتباره الخيار الانسب للخروج من الازمات السائدة بالمنطقة وشدد على ان بلاده تثق بحسن نوايا ايران واهدافها الاخوية وتولي اهمية فائقة لعلاقاتها مع طهران .
كما حث امير الكويت على المزيد من تنمية علاقات الصداقة بين دول المنطقة باعتباره عنصرا مهما في الحد من الخصومات .
من جهة اخرى، اعتبر وزير الخارجية الايراني ان عودة سفيري البلدين الى مركزي عملهما في الكويت وطهران "في اسرع وقت ممكن" هي من ثمار زيارته الى الكويت .
صرح بذلك صالحي للصحافيين في ختام محادثاته مع رئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي واضاف "ستلتئم اللجنة العليا المشتركة لبحث القضايا الثنائية واستعراض ما يعزز العلاقات بين البلدين الجارين".
واعرب عن ارتياحة حيال نتائج الزيارة وقال : لقد بحثنا خلال هذه الزيارة العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية ولحسن الحظ فان وجهات النظر التي طرحت كانت جيدة وتقييمنا لنتائج المحادثات ايجابي .
وردا على سؤال حول المزاعم القاضية بتدخل ايران في شؤون دول الخليج الفارسي قال وزير الخارجية الايراني : ان ايران بلد موثوق لجميع دول الجوار .
واضاف : ان عشرات الالاف من الرعايا الايرانيين يقيمون في دول حوض الخليج الفارسي وقيمة التبادل التجاري بين ايران ودول المنطقة تربو على مليارات الدولارات .
واشار الى اهمية منطقة الخليج الفارسي لدى ايران ودول المنطقة والعالم واضاف :ان الحفاظ على امن واستقرار منطقة الخليج الفارسي يحظى باولوية لدى ايران .
وراى ان زعزعة استقرار المنطقة لا تصب في مصلحة اي احد وقال : ان ما تطرح في هذا الخصوص هي مجرد اوهام سياسية .
وحول التدخل العسكري في البحرين قال الوزير صالحي : "ان موقفنا مبني على اساس العلاقات الدولية ، لم يكن هناك اي ضرورة للتدخل العسكري في هذا البلد ، لانه شان داخلي بحت"، معربا عن امله بتسوية هذه الازمة في القريب العاجل داخليا .