وأكدت جيورجيفا في بيان عقب زيارتها رام الله في الضفة الغربية أنَّ "أي عمل يؤدي إلى تهجير قسري يجب أن يتوقف"، معتبرةً أنَّ "الحق المشروع للشعب الاسرائيلي في العيش بسلام وأمن، لا يعفي اسرائيل من موجباتها كقوة احتلال في احترام القانون الدولي الانساني".
وبحسب البيان فإنَّ "نحو 60 الف فلسطيني في القدس الشرقية يواجهون تهديداً بالطرد من منازلهم"، مضيفاً :"هؤلاء الناس وعائلاتهم موجودون في وضع سيء، يتم حرمانهم من حقهم في العيش بكرامة".
وتابع : "الإتحاد الأوروبي يمول مشاريع إنسانية توفر دعماً قانونياً للأشخاص المهددين بالطرد فضلاً عن مساعدة مالية لدفع نفقات الإقامة في مساكنهم الجديدة وشراء حاجيات أساسية إضافة إلى دعم نفسي".
وخلال هذه الزيارة، عقدت جيورجيفا وهي المفوضة الأوروبية المسؤولة عن التعاون الدولي والمساعدة الانسانية وادارة الازمات، لقاءات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء المكلف سلام فياض ترافقها مساعدة الأمين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية فاليري اموس.
?