وقال الكاتب والمحلل السياسي السعودي علي الاحمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: من المستغرب هذا الصمت الدولي على ما يجري في السعودية من حرمان المرأة من حقها في التصويت والترشح في الانتخابات واعتبر ان ذلك يشبه حرمان السود من التصويت والترشح في الانتخابات ابان عهد التمييز العنصري في جنوب افريقيا.
واستبعد الاحمد تغيير قرار حرمان المرأة من التصويت في ظل الدعم الخارجي الذي يتمتع به النظام السعودي.
وتابع: لا يتوقع ان يؤثر توجيه دعوة عبر الانترنت لبعض النشطاء والسياسيين السعوديين الى مقاطعة الانتخابات البلدية التي ستجري في السعودية في ايلول المقبل، على ما سيحصل في المرحلة القادمة.
واضاف الاحمد: كما ان رفع بعض السعوديات شكوى الى القضاء احتجاجا على حرمانهن من حق الاقتراع لن يجد طريقا لان الحكومة السعودية ليس لديها الادوات القانونية ولا تمتلك النظام الحديث الذي يمكن فيه مناقشة هذه الامور وحلحلة القرار بحرمان المرأة من التصويت.
واكد الكاتب والمحلل السياسي السعودي علي الاحمد ان القرار في البلاد ليس بيد القضاء وانما هو قرار سياسي بحرمان المرأة ووضع صورة شكلية عن ما يسمى انتخابات، والتي هي ليست انتخابات حسب المفهوم الدولي لها، حيث يجب ان تكون لمجالس منتخبة تتمتع بصلاحيات وسلطات اتخاذ القرار.
وتابع الاحمد: كما ان تعيين نصف اعضاء المجالس باطل حسب القانون الدولي بالاضافة الى حرمان المرأة من حق التصويت والترشح الذي يجعل الانتخابات غير مقبولة دوليا.
MKH-2-19:48