ودحض لاريجاني بشدة خلال لقائه الاحد كتلة علماء الدين النيابية ادعاءات الرئيس الاميركي باراك اوباما حول تدخل ايران في شؤون سوريا والبحرين.
وقال: "ان ايران لم تسير قوات الى بلد ولم تعتد على بلد اخر، وانما تطالب فقط بان تحظى شعوب المنطقة بنفس الحقوق التي حصلت عليها باقي البلدان قبل ثلاثة قرون"، مشيرا الى ان هذه الشعوب لم ترد شيئا سوى اقرار مصيرها بنفسها وان تدير البلاد باصواتها لكن اصحاب السلطة يحولون دون ذلك.
واكد لاريجاني ان بلاده تعارض تسيير الجيوش الى سائر البلدان، مشيرا الى ان البعض يتصور خطأ بانه يمكنه تحقيق اهدافه باستخدام اسلوب القمع.
واشار رئيس البرلمان الايراني الى ان الغرب كان يسعى للابقاء على الرئيس المخلوع حسني مبارك في مصر لكن الثوار افشلوا مخططاتهم، مشيرا الى ان هناك املا كبيرا في ان يحصل الشعب المصري على حقوقه.
وشدد لاريجاني على ان الغرب وعلى راسه اميركا اختلق عراقيل كثيرة في اليمن، وفي المقابل يتهم الاخرين بالتدخل هناك.