وكانت قد وصلت سفينة تقل 760 شخصا أغلبهم أفارقة من جنوب الصحراء إلى جزيرة لامبيدوزا في جنوب إيطاليا الثلاثاء الماضي قادمة من ليبيا, مما يفاقم أزمة المهاجرين الوافدين إلى الجزيرة من شمال أفريقيا.
واستفاد المهاجرون من تخفيف القيود التي كانت مفروضة في السابق على الحدود وذلك بعد الثورات التي شهدها شمال أفريقيا خصوصا تونس التي سقط نظامها بفعل الثورة وليبيا التي يكافح نظامها لتفادي السقوط.
ويواجه المهاجرون الوافدون من شمال افريقيا خاصة من تونس امكانية الترحيل الى بلدانهم بعد اعلان فرنسا أنها تبحث امكانية وقف العمل باتفاقية شينغن التي تتيح حرية حركة الاشخاص في اوروبا.
وكانت باريس قد أرجعت كل المهاجرين القادمين من إيطاليا، وبررت ذلك بانعدام وجود قواعد أوروبية تنص على استقبال مهاجرين غير شرعيين.
واشارت منظمة أطباء بلا حدود الى انه معظم الذين وصلوا لامبيدوزا في حالة بائسة بسبب ما يعانوه خلال رحلاتهم، لافتة الى ان الرحلة الاخيرة كان بينها أكثر من 60 امرأة بعضهن حوامل بالإضافة إلى سبعة أطفال.