ونقلت رويترز عن ثلاث دراسات اميركية منفصلة اجرتها جامعتا كاليفورنيا بيركلي وكولومبيا ونشرت نتائجها مؤخرا على موقع دورية الصحة البيئية قولها ان كل زيادة قدرها عشرة أمثال في التعرض للمبيدات التي تحتوي على فوسفات عضوي قبل الولادة يقابلها تراجع 5ر5 نقاط في درجات اختبارات الذكاء بشكل عام لدى الاطفال عند بلوغهم السابعة وهذا الفارق يمكن ان يعني انه في المتوسط سيتحول مزيد من الاطفال الى حد أدنى في سلم التعلم وان مزيدا من الاطفال سيحتاجون الى رعاية خاصة في المدارس.
واظهرت الدراسات انه جراء فحص بول الحامل والدم في الحبل السري تبين وجود مستويات من الكلوربيرفوسو هو جزء من مجموعة مبيدات معروفة باسم مجموعة الفوسفات العضوي التي يعرف عنها انها سامة لخلايا المخ.
وكانت وكالة حماية البيئة الاميركية حظرت استخدام الكلوربيرفوس في الاماكن السكنية المغلقة عام 2001 حيث ان الكلوربيرفوس يعد واحدا من اكثر المبيدات استخداما في مكافحة الحشرات بالمناطق السكنية.