وتراجع مؤشر مناخ الأعمال الصادر عن معهد "إيفو" للأبحاث الاقتصادية ومقره ميونخ إلى 110.4 نقطة مقابل 111.1 في مارس بعد أن سجل مستوى قياسي مرتفع في فبراير. كان محللون يتوقعون أن يتراجع المؤشر الذي يعتمد على استطلاع رأي 7 آلاف مسئول تنفيذي إلى 110.5 نقطة.
لكن منذ بداية العام، أسهمت الاضطرابات في أنحاء العالم العربي في دفع أسعار النفط للارتفاع إلى أعلى مستوى لها منذ حوالي عامين ونصف العام. وساهم هذا بدوره في تجدد ضغوط تضخمية في أنحاء العالم والمخاوف بشأن رفع أسعار الفائدة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قام البنك المركزي الأوروبي بأول زيادة لأسعار الفائدة منذ نحو ثلاث سنوات بعد أن ارتفع التضخم في منطقة اليورو المؤلفة من 17 دولة إلى أعلى مستوى فى غضون أكثر من عامين عند 2.6% الشهر الماضي.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يتبع زيادة سعر فائدة إعادة التمويل بمقدار ربع نقطة مئوية لتصل إلى 1.25% بزيادات أخرى في تكاليف الإقراض خلال الأشهر القادمة.
وأدت التوقعات باستمرار البنك المركزي الأوروبي في زيادة تكاليف الأموال بمنطقة اليورو أيضا إلى اكتساب اليورو مزيدا من القوة ليسجل أعلى مستوى في 16 شهرا عندما بلغ أكثر من 1.46 دولار في بداية التعاملات الأوروبية اليوم الخميس.