ووصلت جثة الشهيد الاول الى المستشفى الميداني في ساحة التغيير في السادسة مساء، بينما وصلت جثة الثاني بعد نحو ساعة، ووصل ايضا مئات المصابين معظمهم باختناقات جراء استنشاقهم للغاز.
وقال طبيب في المستشفى الميداني: "إن نحو 60 شخصا أصيبوا برصاص حي".
وخرجت المسيرة تضم مئات الآلاف في الرابعة عصر اليوم وجابت شارع الستين حتى وصلت إلى منطقة قريبة من تقاطع الزبيري، حيث اعترضها مئات من أفراد الأمن المركزي و"بلطجية" مسلحين يقفون خلفهم.
ومنعت قوات الأمن المسيرة من التقدم وأطلقت قنابل الغاز بشكل كثيف، وتلى ذلك إطلاق نار كثيف من قبل قوات الأمن ومسلحين بلباس مدني، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
من جهة اخرى، خرجت مسيرات حاشدة في محافظة شبوة (جنوب شرق) مع تواصل الاعتصامات المطالبة بإسقاط نظام صالح وللتنديد بقمع قوات الأمن للمتظاهرين، وتنديدا بخطاب صالح الأخير والذي دعا فيه إلى "منع الاختلاط" هو ما اعتبر إساءة تستوجب الاعتذار.
وشارك في المظاهر الآلاف، حيث انطلقت المسيرة من مخيم الائتلاف وطافت شوارع مدينة عتق عاصمة شبوة، ردد المشاركون فيها عبارات منددة بنظام صالح وتطالبه بالرحيل الفوري.
وصدر بيان عن المعتصمين جميع الشبان في الساحات بمختلف مناطق اليمن للاستمرار، مؤكدا أن القمع "لن يثنينا على مواصلة النضال حتى إسقاط النظام اليمني".