وقال حميد في تصريح لقناة العالم الاخبارية الاثنين ان السلطات الاسرائيلية استغلت هذا الانقسام للتنكيل بالاسرى اكثر فاكثر، حتى انها عملت على بث الفرقة بينهم على اساس انتمائاتهم الحزبية فقامت ادارة سجون الاحتلال بعزل اسرى حركة فتح عن اسرى حركة الجهاد الاسلامي وحركة حماس.
وطالب حميد بان تكون قضية الاسرى والمعتقلين محل اجماع وطني بين الفلسطينيين لان هولاء أي الاسرى وبكافة انتمائاتهم هم اول من خط وثيقة الوفاق .
وشدد حميد على ضرورة الوحدة بين ابناء الشعب الفلسطيني من اجل الدفع بملف الاسرى وحل قضاياهم والعمل على اطلاق سراحهم من السجون الاسرائيلية، مشيرا الى ان تحقق هذا الامر يكمن في وضع برنامج سياسي وطني فلسطيني موحد لدعم قضية الاسرى الفلسطينيين.
ودعا حميد كافة الفصائل الفلسطينية الى استغلال قضية الجندي الاسير جلعاد شاليط بما يخدم قضية الاسرى الفلسطينيين، مشيدا بهذه الخطوة التي اقدمت عليها المقاومة الفلسطينية ممثلة بحركة المقاومة الاسلامية حماس.
واشار حميد الى الجهود التي تبذلها منظمات المجتمع المدني الفلسطينية في انهاء الانقسام لصالح ملف الاسرى ودعم برنامج وطني من شأنه ان يتسبب في اطلاق سراحهم.
ووصف حميد يوم الاسير الفلسطيني باليوم الموحد لكافة الفلسطينيين على اختلاف انتمائاتهم، مطالبا كافة ابناء الشعب الفلسطيني باستغلال هذه المناسبة عبر نبذ الخلافات من أجل ايصال رسالة مطمئنة للاسرى داخل السجون الاسرائيلية على ان نضالهم لم يذهب سدى وان الخلافات لن تقضي على وقفاتهم البطولية ضد الاحتلال.
SAM