واضاف سلطانية الاربعاء في كلمته باليوم الثاني من الملتقى الدولي الثامن للطاقة في طهران ان على الجميع ان يتعاطوا مع هذا الموضوع بمنطق ومن منطلق علمي وذلك لان القضايا التي حدثت سابقا تمهد الارضية للاستغلال واثارة مشاعر الناس .
وقال : "تنشط حاليا 440 محطة نووية في العالم وقد بدأت عمليات انشاء ستين محطة اخرى، هنالك مائة محطة نووية في اميركا و 50 اخرى في اليابان ومنذ خمسين عاما لم نشهد سوى ثلاث حوادث في المحطات النووية . حادثة محطة "تي ام اي" لم تسفر عن اي مشكلة تذكر وحادثة تشرنوبيل كانت بسبب خطأ بشري واما حادثة محطة فوكوشيما فهي واضحة للجميع ولكنها رغم ذلك فانها ادت الى اثارة هواجس لدى الراي العام واشاعة نظرة سلبية تجاه الطاقة النووية" .
وردا على سؤال حول مواصفات الامان في محطة بوشهر الكهرونووية قال سلطانية : "منذ سنوات نجرى مشروعا مشتركا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول مواصفات الامان في هذه المحطة وقد اجرينا تغييرات كثيرة في المحطة ورصدنا مبالغ كبيرة فضلا عن استخدام نخبة العالم في هذا المشروع" .
وفي جانب اخر من كلمته قال سلطانية : ان لم تقدم ضمانات بشان الوقود النووي فان مجالات الاستثمار الهائلة في المحطات النووية ستهدر واضاف : لا خيار امام اي بلد مثل ايران سوى القيام بعمليات التخصيب بنفسه ان لم يحصل على ضمانات . لكن الدول الغربية ترفض تقديم اي ضمانات بهذا الشأن .
وفند التقرير الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية القاضي بوجود جانب عسكري محتمل في برنامج ايران النووي السلمي وقال ان مثل هذه التقارير لا اساس لها من الصحة .
واضاف: "في التقرير، يلمحون الى المسائل المكررة والمملة نفسها، القائمة على اتهامات وتكهنات لا اساس لها بشان نشاطات مزعومة هدفها عسكري" .
وتابع "لا شك ان غياب ادلة متينة (لاثبات اتهامات الوكالة الدولية للطاقة الذرية) يضر بمكانة الوكالة".
واشار الى ان التقرير الاخير اكد مرة اخرى على انه بعد ثمانية اعوام من التفتيش ليس هناك اي مؤشر على انحراف نحو اهداف عسكرية" في البرنامج النووي الايراني السلمي وهذا ما تؤكده ايران .
وتابع : ان هذا التقرير اوضح تماما ان النشاطات النووية الايرانية ومنها تخصيب اليورانيوم تجري بنجاح تام بمراقبة الوكالة الدولية .