حماس تتهم الاحتلال بعرقلة صفقة الاسرى وتدعو لبحث جدار مصر
الأربعاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٠٩
٠١:٥١ بتوقيت غرينتش
أكدت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" انها ستعقد اجتماعا لبحث الرد الاسرائيلي حول صفقة تبادل الاسرى الذي حمله الوسيط الالماني الى قطاع غزة.
وكانت صحيفة "ها آرتس" نقلت عن مصادر اسرائيلية ان الرد يتضمن ابعاد المعتقلين الفلسطينيين البارزين الى غزة او الى الخارج.
وقد اتهم النائب الاول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد بحر حكومة الاحتلال الاسرائيلي بعرقلة التوصل الى اتفاق حول الصفقة.
كما دعا بحر في مؤتمر صحفي عقده بغزة الكتل البرلمانية الى جلسة طارئة اليوم الاربعاء لمناقشة تداعيات بناء مصر جدارا فولاذيا على الشريط الحدودي جنوبي قطاع غزة.
وحذر بحر من مخاطر "كارثية" للجدار المصري، معتبرا ان اقامته "مؤشرا على احتمال شن اسرائيل عدوان جديد على القطاع".
وطالب بحر الجامعة العربية ومنظمة المؤتمرالاسلامي ومجلس الشعب المصري وكافة الهيئات المحلية والاقليمية والعالمية بالعمل الجاد على انهاء حصار قطاع غزة.
وقال: ان اقامة الجدار الفولاذي يزيد من وطاة الحصار ويشدده ويعمل على استكمال حلقاته وتجويع سكان القطاع.
وقال مصدر في كتلة حماس ان الحركة تعد ورقة قانونية تعتبر بناء الجدار الفولاذي جريمة حرب.
من جهتها، دعت قوى وفصائل مقربة من حركة حماس تطلق على نفسها اسم "قوى الممانعة"، الحكومة المصرية الى التراجع عن بناء الجدار، واعتبرت اقامة الجدار الفولاذي "خطوة نحو تشديد الحصار على الشعب الفلسطيني".
وقالت القوى في مؤتمر لها في غزة، ان "الشعب الفلسطيني كان ينتظر من الحكومة المصرية خطوة جريئة بفتح المعابر ولم يكن يتوقع هذه الحملة المسعورة التي تقطع ما تبقى من شرايين الحياة التي تمده بالمواد الغذائية الاساسية".
ودعت القوى الحكومة المصرية بالتوقف فورا عن هذا "الاجراء الخطير الذي اصاب الشعب الفلسطيني بالذهول"، مضيفة ان تشديد الحصار على الشعب الفلسطيني "لن يخدم الامن المصري في اي حال من الاحوال".