اختلاف داخل الكيان الاسرائيلي بشان صفقة تبادل الاسرى
الثلاثاء ٢٢ ديسمبر ٢٠٠٩
١١:٥٧ بتوقيت غرينتش
قررت حكومة الکيان الاسرائيلي المصغرة مساء الاثنين مواصلة المفاوضات حول تبادل للاسرى لاستعادة جنديها جلعاد شاليط دون المصادقة في الوقت الراهن على لائحة الاسرى الفلسطينيين الذين تطالب بهم حركة المقاومة الاسلاميةحماس.
وافادت الاذاعة العامة ان هذا البيان الذي صدر بعد اكثر من اربع ساعات من المشاورات مساء الاثنين في اطار جلسة خامسة في 24 ساعة خصصت لبحث هذا الملف, يعني ان نتانياهو لا يزال يرفض المصادقة على مشروع اتفاق اعده الوسيط الالماني الذي يرعى مع القاهرة مفاوضات غير مباشرة بين اسرائيل وحركة حماس.
وساد انقسام كبير الحكومة المصغرة التي تضم سبعة وزراء حيال الموقف الواجب اتخاذه من شروط مبادلة الجندي الاسرائيلي الاسير لدى حماس منذ ثلاثة اعوام ونصف عام في قطاع غزة .
من جانبه اكد وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك ان "الحكومة الاسرائيلية وانا شخصيا ورئيس الاركان نعتبر ان واجبنا الاقدس هو اعادة جلعاد الى بيته ولكن ليس باي ثمن".
من جهتها, اتهمت حماس الحكومة الکيان الاسرائيلي الثلاثاء ب"عرقلة" التوصل الى اتفاق تبادل مؤكدة في الوقت عينه انها "لن تغلق باب المفاوضات".
وينص مشروع الاتفاق على ان تفرج اسرائيل في مرحلة اولى عن 450 سجينا فلسطينيا, مقابل شاليط.
وفي مرحلة ثانية, تفرج اسرائيل عن 500 معتقل فلسطيني اخرين. وفي اسرائيل حاليا نحو ثمانية الف معتقل فلسطيني.
وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان ثلاثة وزراء في الحكومة الامنية بينهم باراك يؤيدون اتفاقا مع حماس بينما يعارضه ثلاثة اخرون.
وكتب موقع صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية الثلاثاء ان "اسرائيل ردت بشكل ايجابي على الخطوط العريضة لمشروع الاتفاق الذي قدمه الوسيط الالماني. لكن جزءا من التحفظات مصدره اسماء اهم المعتقلين الذين تريد اسرائيل ابعادهم".
الي ذلک قال والد الجندي الاسرائيلي نوعام شاليط ان "عملية التفاوض مستمرة" موضحا انه ليس هناك اي لقاء مقرر حاليا مع نتانياهو.