تجدد الاشتباكات بين الشرطة النيبالية والمتظاهرين
الإثنين ٢١ ديسمبر ٢٠٠٩
١٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
تجددت الاشتباكات بين عناصر الشرطة النيبالية وآلاف المتظاهرين في اليوم الثاني من إضراب عام دعا اليه المأويون بعد انسحابهم من الحكومة قَسرا قبل سبعة أشهر.
وقد اعتَقلَت الشرطة عشرات المتظاهرين بتهمة الاعتداء على الممتلكات العامة، فيما نَددت الامم المتحدة باستخدام السلطات العنف المفرط ضد المحتجين.
وبدات الصدامات عندما رشق المتظاهرون بالحجارة رجال الشرطة الذين كانوا يحاولون فتح شارع مغلق في العاصمة النيبالية.
وقال متحدث باسم الشرطة "لجأنا الى القوة عندما لجأ المحتجون الى العنف واخذوا يهاهجمون الشرطة بالحجارة".
وينتظر أن يستمر إضراب الماويين حتى غد الثلاثاء، حيث تَعطلت حركة السير والحركة التجارية في أغلب أنحاء البلاد لاسيما العاصمةُ كاتمندو.
ويقوم الماويون بسلسلة من التظاهرات التي تمنع البرلمان من عقد اجتماعاته وتشل العاصمة منذ سقوط حكومتهم في ايار/مايو بعد ثمانية اشهر في السلطة.
وفاز الماويون بالانتخابات في النيبال في نيسان/ابريل 2008 واغتنموا الفرصة للاطاحة بالنظام الملكي لكن حكومتهم سقطت بعد ثمانية اشهر اثر استقالة رئيس الوزراء المدوية بسبب قرار رئيس الدولة ابقاء قائد الجيش في منصبه رغم ان الحكومة اقالته بتهمة العصيان.
وكان المقاتلون السابقون المنتمون الى اليسار المتطرف يريدون التخلص من الجنرال كتاوال وهو من انصار النظام الملكي لرفضه الحاق 19 الف مقاتل ماوي سابقا بالجيش، ويوجد هؤلاء المقاتلون في معسكرات تشرف عليها الامم المتحدة.
ويطالب الماويون الذين خاضوا حربا اهلية دامية ضد السلطة طيلة عشر سنوات اسفرت عن سقوط 13 الف قتيل، الرئيس بان يعتذر عن قراره الذي يعتبرونه غير دستوري.