الاسد والحريري يتفقان على اقامة افضل العلاقات بين لبنان وسوريا
الأحد ٢٠ ديسمبر ٢٠٠٩
٠١:٤٦ بتوقيت غرينتش
أكد الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري السبت، حرصهما على اقامة افضل العلاقات بين بلديهما.
كما اكد الاسد والحريري خلال لقاء تاريخي في دمشق، ان العلاقات المتميزة بين لبنان وسوريا تعزز موقفهما في مواجهة السياسات الاسرائيلية.
وفي بيان رئاسي سوري صدر مساء السبت، قال ان الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري اكدا على التعاون من اجل العمل بما يعود بالمنفعة على الشعبين في كل من البلدين اللذين كان التوتر يشوب علاقاتهما في السنوات الخمس الماضية.
من جانبها، قالت بثينة شعبان "المستشارة السياسية والاعلامية للرئاسة السورية": ان زيارة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الى سوريا سوف تتبعها زيارات مستقبلية يقوم بها المعنيون والفنيون لوضع الاسس لتفعيل العلاقات المؤسساتية بين البلدين بما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين.
وقالت شعبان للصحفيين بعد لقاء "الاسد ـ الحريري" والذي استمر لمدة ثلاث ساعات: ان اللقاء بين الاسد والحريري كان "صريحا وايجابيا ووديا وتم التركيز في الحوار على العلاقات المستقبلية بين البلدين وتفعيل المؤسسات".
واضافت شعبان: هذا اللقاء "كسر الجليد بين الطرفين، وان استقبال الحريري في قصر تشرين واقامته في قصر الشعب هما كسر للبروتوكول، والرئيس الحريري دعي كرئيس وزراء للاقامة في هذا القصر فهو حل ضيفا على الرئيس الاسد وفي هذا تعبير عن حرارة ومودة خاصة".
واضافت ان الاسد والحريري ناقشا موضوع ترسيم الحدود بين البلدين، وسوف تقام خطوات في الوقت المناسب وبالشكل المناسب.
واوضحت شعبان ان المجلس الاعلى اللبناني - السوري الذي يعترض عليه تيار14 اذار في لبنان لن يحل وانه "سوف يساهم في تعزيز العلاقات بين البلدين واغنائها فكلما كثرت الهيئات التي تغني هذه العلاقة استفادت هذه العلاقة اكثر".
وكان الرئيس الحريري وصل بعد ظهر السبت الى دمشق حيث عقد اجتماعا مع الرئيس السوري في قصر تشرين الذي يقيم فيه عادة رؤساء الدول الذين يزورون سوريا، وذلك في اول زيارة رسمية الى العاصمة دمشق منذ انسحاب القوات السورية من لبنان اثر مقتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري عام 2005، ومنذ توليه منصب رئاسة الحكومة اللبنانية.