الخرطوم: تحسن الامن وحقوق الانسان في دارفور
الأحد ٢٠ ديسمبر ٢٠٠٩
١٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
أعلن مسؤولان سودانيان السبت، أن الأمن وحقوق الإنسان شهدا تحسناً في إقليم دارفور، غربي السودان، وذلك خلال مؤتمر حول حقوق الإنسان في هذا الإقليم الذي يعاني من عدم الإستقرار.
وقال حسبو محمد عبد الرحمن، المفوض العام للعون الإنساني (رسمي): "كل المؤشرات تشير إلى أن هناك تطوراً وتحسناً إيجابياً في الأوضاع الإنسانية في دارفور".
وأضاف: أن "أهم المؤشرات هي العودة المطوعة للنازحين إلى منازلهم"، مؤكداً أن حوالى 450 ألف شخص (لاجئون في تشاد، وآخرون تم إيواؤهم في مخيمات في دارفور، وأشخاص طالهم النزاع) عادوا إلى قراهم عام 2009.
واعتبر أن تلك العودة تمت بفضل تراجع الوفيات الناجمة عن أعمال العنف والمعارك العسكرية.
من جهته، قال والي شمال دارفور عثمان محمد يوسف كبير "هناك تقدم كبير في تعافي دارفور" متحدثاً عن "العودة إلى الحياة الطبيعية" في إقليم دارفور.
وتحدث المسؤولان على هامش مؤتمر حول حقوق الإنسان في دارفور نظمته في مدينة الفاشر، كبرى مدن دارفور الشمالية، المجموعة السودانية لحقوق الإنسان التابعة للحكومة السودانية وشبكة الجزيرة الفضائية.
وكانت مذكرة توقيف دولية قد صدرت بحق الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في تلك المنطقة، حيث حصد النزاع منذ اندلاعه عام 2003 حوالى 300 ألف قتيل بحسب الأمم المتحدة، فيما لا تعترف الخرطوم إلا بـ 10 آلاف قتيل، كما أدى إلى نزوح 2،7 ملايين شخص.