التشاؤم يخيم على قمة المناخ للتوصل الى اتفاق حول حرارة الارض
الخميس ١٧ ديسمبر ٢٠٠٩
١١:٣٠ بتوقيت غرينتش
خيمت اجواء التشاؤم على قمة المناخ للتوصل الى اتفاق عالمي يحد من ارتفاع حرارة الارض.
هذا وكانت مصادر دبلوماسية قريبة من المؤتمر اعربت الخميس عن الامل بتوقيع اتفاقية تاريخية للحد من الاحتباس الحراري.
وطوال يوم امس الاربعاء الذي وصف باليوم "الضائع" من المحادثات لم يحدث اي تقدم لحل الخلافات بشان نصوص القرارات المزمع عرضها على 120 من قادة العالم.
واتهمت مصادر اوروبية الولايات المتحدة بان لها يدًا من خلف الكواليس فيما يجري من خلافات في الساعات الأخيرة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وكان رئيس الوزراء الدنماركي اندرس راسموسين الذي يرأس المحادثات قد ابلغ الوفود المشاركة بان مفاوضات ستبدأ الساعة الواحدة بعد الظهر في قاعة منفصلة تحضرها مجموعة صغيرة (10 دول) لمناقشة نصوص وثائق جديدة كان العاملون في مكتبه قد اعدوها مؤخرا.
لكن "مجموعة الـ 77 + الصين" رفضت بشكل حاسم اقتراح راسموسين، ووصفته بانه "غير مقبول"، وطلبت بان تنصب المفاوضات على نص الوثيقة التي جرى الاتفاق عليها خلال المحادثات التي جرت بين الأطراف المعنية طوال العام الجاري.
وتريد الصين ان تشارك جميع الدول في المفاوضات النهائية.
وقال سو ويي رئيس الوفد الصيني في المحادثات: "هذه العملية كما تعلمون جميعا تحتاج إلى مشاركة مفتوحة وشفافة وشاملة".
وفي الوقت نفسه صرح مصدر من الوفد الصيني، رفض ذكر اسمه، بان بلاده تستبعد وسط هذه الخلافات صدور اتفاق في نهاية المفاوضات.
ولا يعرف ما تم التوصل اليه بشأن نص الوثيقة الدنماركية الجديدة التي اختفت من التداول في نهاية اليوم.
وقمة كوبنهاغن معنية بالتوصل لاتفاق عالمي للمناخ يكون أساساً لاتفاق بشأن معاهدة جديدة تخلف بروتوكول كيوتو المنتهي بعد عام 2012، وهو البروتوكول الذي لم يحقق النجاح المرجو له بسبب تعنت العديد من الدول الغنية في تنفيذ الالتزامات الواردة فيه بخصوص خفض الانبعاثات الحرارية المسببة لاضطرابات المناخ.
وتطالب الدول النامية الدول الغنية بإصدار تعهدات بإجراء تخفيضات أكبر للانبعاثات، حيث تعتبرها المسئول الأول عن كم الانبعاثات الهائلة الناجمة عن مشروعاتها الصناعية، كما تطالبها بمساعداتها بالأموال اللازمة كتعويضات تعالج بها الأضرار التي لحقتها بسبب تغيرات المناخ، مثل الجفاف والسيول والفيضانات.
وقد القى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد كلمة في مؤتمر التغيرات المناخية.
وحمل احمدي نجاد البلدان الكبرى مسؤولية حدوث التلوث المناخي، ودعا هذه البلدان الى الالتزام بالقوانين الدولية والشعور بالمسؤولية تجاه السلامة والصحة العالمية.