دراسة:حكومتا السعودية ومصر تفرضان اشد القيود على الشعائر الدينية للاقليات
الخميس ١٧ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٢:١١ بتوقيت غرينتش
قال تقرير صدر يوم الاربعاء عن منتدى بيو للديانة والحياة العامة ان السعودية ومصر حليفتي الولايات المتحدة من بين 10 دول يغلب المسلمون على سكانها وتفرض حكوماتها أشد القيود على الشعائر الدينية الدينية للاقليات المذهبية..
وأشار التقرير الذي يصدر مرة كل عام الى أن القيود تفرض على حرية المعتقد والتعبير، ويتم اعتماد العنف أو التخويف ضد المدنيين.
كما لاحظ تقرير منتدى بيو أن مصر والسعودية من أكثر الدول التي تفرض قيودا على معتقدات الاقليات.
ويلتقي هذا التقرير مع تقارير سابقة لمنظمة العفو الدولية حول انتهاكات حقوق الانسان في هذين البلدين.
ووضع التقرير حكومة افغانستان ايضا في تصنيف متدن في هذا الشأن الامر الذي يلقي الضوء على مسألة دبلوماسية حساسة مع ارسال الرئيس باراك اوباما قوات اميركية اضافية الى هذه الدولة لاخماد تمرد متزايد.
وقال التقرير ان نحو 70 في المئة من سكان العالم البالغ تعدادهم 6.8 مليار نسمة يعيشون في بلدان تفرض قيودا شديدة على الديانة.
وصنف التقرير البلدان على اساس معيارين وهما القيود على الديانة والقيود من جراء العنف أو التخويف من قبل أفراد أو جماعات. وكانت السعودية البلد الوحيد الذي جاء ترتيبه في مركز "مرتفع جدا" في المقياسين.
وصنف المقياس الاول 10 بلدان يغلب على سكانها المسلمون على أنها تأتي في مركز "مرتفع جدا". وشمل أيضا الصين وميانمار التي يغلب على سكانها البوذيون.
وصنف التقرير مصر في قائمة البلدان التي تأتي في مراكز "مرتفعة جدا" من حيث تقييد الشعائر الدينية. وعادة ما يجري تصنيف مصر والسعودية في التقرير الدولي السنوي لوزارة الخارجية الاميركية عن الحريات الدينية ضمن فئة البلدان التي تشهد "قيودا وانتهاكات ومظالم".
وقال التقرير ان دستور أفغانستان يحمي فيما يبدو حق المواطنين في اختيار عقيدتهم "لكنه يقيد ذلك القدر من الحماية بنصه على انه لا قانون يمكن ان يخالف الدين المقدس الاسلام".
وقال ان الصين تفرض قيودا على البوذية في التبت وعلى مسلمي اليوغور وتحظر حركة فالون جونج وتمارس ضغوطا على الجماعات الدينية غير المسجلة لدى الحكومة.