لجنة برلمانية تختتم اليوم جلسات استماع حول النقاب في فرنسا
الأربعاء ١٦ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٩:٠٧ بتوقيت غرينتش
تختتم لجنة برلمانية فرنسية الاربعاء جلسات استماع حول مسألة البرقع التي تثير جدلا واسعا منذ اشهر حول مكانة الاسلام في المجتمع, وخلافات وسوء تفاهم.
وتستمع اللجنة في آخر جلساتها لثلاثة وزراء هم وزراء الداخلية بريس اورتوفو والهجرة ايريك بيسون والعمل كزافييه داركو.
وتدرس هذه اللجنة مسألة منع النقاب في فرنسا بقانون على الارجح. ويفترض ان تقدم نتائج اعمالها في نهاية كانون الثاني/يناير.
واستقبلت اللجنة منذ تأسيسها حوالى خمسين شخصا من علماء اجتماع ومؤرخين وخبراء في الاسلام واعضاء في جمعيات للدفاع عن حقوق المرأة ومدافعين عن العلمانية وحتى امرأة منقبة ادلت بشهادتها بعدما كشفت عن وجهها في جلسة مغلقة.
ويعتزم نواب حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية الحاكم في فرنسا السعي إلى حظر ارتداء المسلمات للنقاب في الأماكن العامة.
وقال جان- فرانسوا كوب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الذي يتزعمه الرئيس نيكولا ساركوزي في تصريحات لصحيفة (لو فيجارو) الفرنسية الصادرة الأربعاء ان غالبية الفرنسيين وأيضا ممثلي المسلمين في فرنسا يرون أن ارتداء النقاب لا يتفق مع الحياة المشتركة وقيم البلاد، بينما يرى آخرون العكس.
وكان الرئيس الفرنسي ساركوزي قد وصف النقاب من قبل بأنه يرمز للقمع، معلنا أن البرقع غير مرغوب فيه في فرنسا، إلا أنه لم يعلن حظرا على النقاب وترك هذا الإجراء للبرلمان.
وتؤيد الحكومة الفرنسية حظرا مخففا لارتداء النقاب بإقصار الحظر على موظفات الخدمات العامة فقط.