المستوطنون يداهمون قرية ياسوف بالضفة الغربية ويحرقون مسجدها
الجمعة ١١ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٩:٤٥ بتوقيت غرينتش
أضرم مستوطنون اسرائيليون الجمعة النار في مسجد بقرية ياسوف جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية ما أدى لاحتراق أجزاء كبيرة منه.
وقال رئيس المجلس القروي بالبلدة عبد الرحيم مصلح ان المستوطنين اقتحموا المسجد فجر اليوم وأشعلوا النار في طابقه الثاني مستخدمين مواد حارقة.
واكد مسؤول ملف الاستيطان شمالي الضفة غسان دغلس أن النيران أتت على أجزاء كبيرة من المسجد، مشيرا الى احتراق المكتبة والجزء المخصص للمصاحف الشريفة.
وأضاف أن المستوطنين كتبوا على جدران المسجد شعارات ضد الفلسطينيين، مثل "استعدوا لدفع الثمن" و"سنحرق كل شيء".
واندلعت مواجهات صباح الجمعة بين الاهالي الفلسطينيين والجنود الاسرائيليين الذين قدموا للتحقيق، وقوبلوا بالرشق بالحجارة. ورد الجنود الاسرائيليون باطلاق القنابل الغازية.
ونددت الادارة العسكرية الاسرائيلية التي تلقت عددا من الشكاوى، باعمال التخريب هذه ووعدت بملاحقة الفاعلين الذين يشتبه ان يكونوا اتوا من مستوطنة يهودية مجاورة.
واكد جيش الاحتلال الاسرائيلي للسلطة الفلسطينية انه "يعتبر الحادث خطيرا".
ونقلت اذاعة الاحتلال الاسرائيلي عن رئيس مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية (يشع) داني ديان قوله ان هذا العمل "احمق وكريه" وانه "يؤذي الاستيطان".
وكان مستوطنون اسرائيليون في المنطقة ذاتها قاموا بتخريب منزل وثلاث سيارات في قرية اخرى قرب نابلس الاسبوع الماضي.
ويعتمد هؤلاء المتطرفون سياسة الانتقام المنهجي التي تنطوي على استهداف الفلسطينيين كلما اتخذت السلطات الاسرائيلية قرارا اعتبروه ضد الاستيطان.
وتاتي هذه الاحداث متزامنة مع قرار رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو بتعليق جزئي ومؤقت لبناء المستوطنات لمدة 10 اشهر في الضفة الغربية المحتلة.