قتل ما لايقل عن تسعة اشخاص خلال اشتباکات بين متظاهرين مؤيدين للاستقلال والشرطة في الجزء الذي تسيطر عليه الهند من اقليم کشمير.
وتوفي أربعة اشخاص، بينهم فتاة عندما اطلقت الشرطة النار لاخماد تظاهرة، في حين قتل الخمسة الاخرون واصيب خمسة وثلاثون اخرون بانفجار وقع عندما اضرم متظاهرون النار في مرکز للشرطة تخزن به متفجرات في منطقة بامبور على مشارف سريناجار العاصمة الصيفية لکشمير.
وبذلك يصل عدد قتلى الاضطرابات التي يشهدها الإقليم منذ حادثة مقتل طالب في الـ17 من عمره يوم 11 يونيو/حزيران الماضي, إلى 30 قتيلا في المظاهرات التي توصف بأنها "الأكبر" ضد الحكم الهندي منذ عامين.