المالكي يقيل قائد عمليات بغداد عشية بحث الوضع الامني في البرلمان
الخميس ١٠ ديسمبر ٢٠٠٩
٠١:٢٥ بتوقيت غرينتش
أقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس الاربعاء قائد عمليات بغداد الفريق عبود قمبر وعين محله الفريق احمد هاشم، وذلك على خلفية الجدل حول التفجيرات الدموية.
وقال بيان صادر عن المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء "أمر القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بنقل الفريق الاول الركن عبود قمبر من منصب قائد عمليات بغداد إلى منصب معاون رئيس اركان الجيش لشؤون العمليات".
واضاف البيان "كما امر القائد العام بنقل الفريق الركن احمد هاشم معاون رئيس اركان الجيش للعمليات، إلى منصب قائد عمليات بغداد، وتعيين الفريق الركن حسين جاسم العوادي بمنصب معاون قائد عمليات بغداد اضافة إلى واجباته كقائد للشرطة الاتحادية".
وفي كلمة موجهة الى العراقيين، حذر المالكي من جعل تفجيرات الثلاثاء سببا لاثارة الخلافات تحت عناوين سياسية او دعايات انتخابية.
وقال المالكي ان هدف التفجيرات الارهابية في بغداد هو عودة الفوضى الطائفية الى البلاد وزعزعة الثقة بحكومته.
وكان المالكي تعهد الى الشعب العراقي بمراجعة الخطط الامنية والاستراتيجية الامنية وتغيير بعض القيادات الامنية من اجل توفير الامن للشعب العراقي.
ودعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي العراقيين والقوى السياسية في بلاده الى "الاصطفاف في جبهة واحدة" في مواجهة "جبهة الاعداء"، مطالبا دول الجوار بـ"مواقف حقيقية" تدعم العراق.
وطالب مجلس القضاء الاعلى ورئاسة الجمهورية بالمصادقة على احكام الاعدام الصادرة بحق المجرمين لتكون رادعا لهم، متعهدا بمراجعة الخطط الامنية والاستراتيجية الامنية وتغيير بعض القيادات الامنية.
ودعا المالكي المجتمع الدولي، خاصة دول الجوار التي ادانت العمليات الارهابية في العراق إلى تحويل هذه الادانة إلى مواقف حقيقية داعمة للعراق.
من جهة اخرى طالب عدد من البرلمانيين باستجواب المالكي ومسؤولين أمنيين اليوم على خلفية التفجيرات، مؤكدين وجود أياد خفية داخل الأجهزة الأمنية تقف وراء هذه العمليات.
وشهدت بغداد امس سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة يقود بعضها انتحاريون، اسفرت عن مقتل 127 شخصا واصابة 448 بجروح بينهم حالات خطرة، فضلا عن دمار هائل في اماكن كثيرة، وذلك عقب اقرار نسخة جديدة من قانون الانتخابات التي ستجرى في السابع من مارس القادم.