التليغراف: قلق أميركي من تقارب تركيا وإيران
الثلاثاء ٠٨ ديسمبر ٢٠٠٩
٠١:٣٢ بتوقيت غرينتش
قال مصادر صحافية بريطانية إن قلق الولايات المتحدة يتنامى بسبب تحركات تركيا الأخيرة نحو إيران ودفاع رئيس الوزراء رجب طيب أردغان عن البرنامج النووي الإيراني.
وذكرت صحيفة التليغراف البريطانية أن هذه المخاوف الأميركية تتزامن مع توجه رئيس الوزراء التركي إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأميركى باراك أوباما.
وقالت الصحيفة في تقرير نشرته الاثنين بمناسبة هذه الزيارة: "محاولات تركيا لتطوير شراكة استراتيجية مع إيران يثير مخاوف الولايات المتحدة وسيسيطر على الأرجح على محادثات قادتها مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في زيارة إلى الولايات المتحدة ".
وأضافت التليغراف: "رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردغان رئيس الوزراء التركي قدم سياسة خارجية للجوار أطلق عليها (دبلوماسية أنقرة) في اتجاه إيران وروسيا والدول الحدودية معها".
ورأت الصحيفة البريطانية أن الجانب الأوروبي ومن ورائه الولايات المتحدة قد يدفع ثمن حالة الإحباط التي تعيشها تركيا بسبب سلسلة الانتكاسات الخاصة بمحاولة أنقرة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
تغير ملامح السياسة الخارجية التركية:
وقالت التليغراف إن هذه الحالة دفعت بتركيا إلى البحث عن سياسة خارجية تعكس مصالحها التاريخية في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي ومنطقة القوقاز.
وحذر مسئولو المخابرات في أكثر من دولة غربية من تأثير التحركات التركية على صعيد التقرب من إيران، وتداعيات ذلك على المساعي الرامية لفرض حلة من العزلة على طهران، خاصة وأن المواقف التركية فتحت لايران منفذًا للمعاملات المالية منذ أدى نظام تشديد العقوبات إلى قطع البنوك الإيرانية التمويل الدولي.
وأشارت التليغراف إلى أن تركيا كانت واحدة من الدول التي رفضت دعم العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.
* صحيفة التليغراف البريطانية