فتوى يهودية تبيح سرقة وتسميم مياه الفلسطينيين
الأحد ٠٦ ديسمبر ٢٠٠٩
١٠:٢٥ بتوقيت غرينتش
كشفت صحيفة معاريف العبرية النقاب عن فتوى لمدير المعهد العسكري الديني الحاخام شلومو ريسكين أجاز فيها نهب محاصيل الزيتون من الفلسطينيين، إضافة إلى إجازته تسميم آبار مياههم.
وقالت الصحيفة إن الفتوى تأتي ضمن سلسلة من محاولات التيار الديني الصهيوني السيطرة على جيش الاحتلال، مبينة أن المتطرفين الدينيين ازدادت قوة تغلغلهم في الوحدات العسكرية في الجيش.
وعرضت الصحيفة السبت تقريرا لقسم القوى البشرية بجيش الاحتلال أظهر وجود 60 في المائة من الضباط في الوحدات القتالية من أتباع التيار الديني الصهيوني وترتفع نسبة أتباع هذا التيار في ألوية المشاة المختارة إلى 70 في المائة، في حين تصل نسبتهم في الوحدات الخاصة إلى نحو 75 في المائة.
وأكد نائب رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي السابق دان هارئيل أن أتباع التيار الديني الصهيوني يقودون معظم الكتائب والسرايا في ألوية المشاة المختارة ويحتكر أتباع هذا التيار قيادة وحدات الصفوة بشكل مطلق وهي سييرت متكال ، التي تعد أكثر الوحدات نخبوية في جيش الاحتلال الإسرائيلي و ايجوز و شمشون و دوخيفات فضلا عن سيطرتهم على الوحدة المختارة للشرطة.من جانب آخر، كشف عضو في الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) أن صفقة تبادل السجناء سوف تنجز في غضون الأسبوعين المقبلين.
وصرح عضو الكنيست الإسرائيلي دانيال بن سيمون وهو من حزب العمل في خطاب أنه سمع من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنهسوف يتم إنجاز اتفاق بشأن مبادلة سجناء بالجندي الإسرائيلي جلعادشاليط في غضون الأسبوعين المقبلين. ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت اليومية الإسرائيلية في موقعها الالكتروني عن بن سيمون أن من المتوقع أن يتم الإفراج عن مروان البرغوثي نتيجة لهذا الاتفاق.
ويذكر أن البرغوثي، أحد قياديي فتح، مسجون في إسرائيل حيث صدرت بحقه أربعة أحكام بالسجن مدى الحياة بعد إدانته بالقتل. وأضاف بن سيمون البرغوثي مدرج في القائمة وربما تجلس إسرائيل في غضون سنوات قليلة أمامه على المائدة وذلك في إشارة إلى احتمال إطلاق سراح البرغوثي ليصبح زعيما فلسطينيا ويترأس مفاوضات السلام في المستقبل.
وفيما يتعلق بسورية، قال بن سيمون إن نتنياهو أحرز أيضا تقدما في المفاوضات مع سورية، متابعا هناك اتفاق مع سورية ويحتاج فقط إلى التوقيع عليه . وقال بن سيمون اتفاق تبادل السجناء تعثر على مدى ثلاث سنوات لأن رئيس الوزراء السابق أيهود أولمرت لم يكن يرغب في دفع الثمن . وكان وزير الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع قد صرح في وقت سابق أمس بأن السلطة الفلسطينية تستعد لاستقبال الأسرى المقرر الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل بين حركة حماس وإسرائيل.
يأتي هذا التصريح ليؤكد الحديث عن تقدم كبير في المفاوضات، غير المباشرة، بين حركة حماس وإسرائيل برعاية مصر وألمانيا، لعقد صفقة لتبادل الأسرى تتضمن الإفراج عن ألف أسير فلسطيني مقابل شاليط المحتجز في غزة .