اتصالات فلسطينية بالاتحاد الاوروبي لتبني الوثيقة السويدية
الأحد ٠٦ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٤:٠٨ بتوقيت غرينتش
تواصل السلطة الفلسطينية اتصالاتها مع الدول الاوروبية لاقناعها بتبني الوثيقة التي اقترحتها السويد حول الاعتراف بدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وذلك خلال الاجتماع الوزاري الاوروبي المقرر غدا الاثنين.
ويأتي التحرك الفلسطيني في مواجهة حملة اسرائيلية موازية ترمي لاقناع الاوروبيين بعدم تبني هذه الصيغة.
وقال وزير الخارجية في الحكومة الفلسطينية برام الله رياض المالكي في وقت سابق السبت، ان السلطة تضع اعتماد الوثيقة السويدية في الاتحاد الاوروبي اولوية لها.
وأكد المالكي ان تمرير الوثيقة اصبح مفصلا اساسيا في التحرك نحو عملية التسوية والانتقال الى مرحلة اهم تتعلق بدعوة مجلس الامن لترسيم حدود الدولة الفلسطينية.
وذكر انه "في اللحظة التي يتم فيها اعتماد تلك الوثيقة السويدية على مستوى الاتحاد الاوروبي، فاننا سنطلب من الاتحاد الاوروبي ان يترجم ما جاء في تلك الوثيقة عبر مشروع قرار يتوقع ان يرفع الى مجلس الامن من اجل اعتماده".
وبرزت خلال اليومين الماضيين ملاحظات لدى عدد من الدول الاوروبية حول هذه الوثيقة السويدية، اذ طرحت بعض الاصوات اعتماد صيغة "عاصمتين للدولتين"، بدلا من "القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية".
واشار المالكي في هذا السياق الى ان اي وثيقة لن تحظى باجماع كل الدول الـ 27 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي "لانها منقسمة في ما بينها في ما يتعلق بالصراع الفلسطيني- الاسرائيلي".
كما لفت الى انه "هناك دول اكثر قربا لدعم الموقف الفلسطيني ودول اخرى اكثر قربا لدعم الموقف الاسرائيلي، وبالتالي تحدث تشنجات في المواقف ما بين هذه الدول عند تقديم الاقتراحات".
واضاف: "الآن لدينا اقتراح قدم من الرئاسة السويدية، وهو يميل لان يكون اكثر انصافا للموقف الفلسطيني في الصراع وعليه نتوقع ان تكون هناك معارضة لهذا الموقف السويدي من قبل بعض الدول التي تاريخيا تعتبر نفسها داعمة ومؤيدة وحامية لمصالح اسرائيل داخل منظومة الاتحاد الاوروبي".
من جهة اخرى، دعت دائرة شؤون المغتربين بمنظمة التحرير الفلسطينية الجاليات الفلسطينية في اوروبا الى تنظيم اعتصام او حضور جماهيري فعلي في بروكسل يوم غد الاثنين على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الذي سيبحث اعتماد الاقتراح السويدي بالاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.