الامارات تؤكد قوة اقتصادها وهبوط أسهم دبي وابو ظبي متواصل
الثلاثاء ٠١ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٩:٤٥ بتوقيت غرينتش
قال الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحاکم أبوظبي الثلاثاء إن اقتصاد الامارات بخير. كما قال حاکم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مکتوم إن الامارة قوية، فيما تابع سوقا دبي وابوظبي الماليان هبوطهما لليوم الثاني على التوالي.
وأبدى الشيخ خليفة کذلک تأييده لحاکم دبي الذي يشغل منصب رئيس وزراء الإمارات ووزير دفاعها قائلا إن الشيخ محمد وحکومته يواجهون تحديات يومية ولکنهم يخططون ويزيلون جميع العقبات لتحقيق الانجازات.
وقال الشيخ خليفة إن الاقتصاد يظهر دلائل على نمو تدريجي في الربع الأخير من هذا العام.
يأتي هذا في وقت تابع سوقا دبي وابوظبي الماليان هبوطهما لليوم الثاني على التوالي، وانضم سوقا الكويت وقطر الى حركة الهبوط على خلفية أزمة ديون مجموعة دبي العالمية.
من جانبه قال الشيخ محمد بن راشد آل مکتوم حاكم دبي إن الامارة قوية ومثابرة على الرغم من رد الفعل العالمي على خطط الإمارة لإعادة هيکلة مجموعة دبي العالمية المملوکة لها والذي قال إنه يظهر سوء فهم.
وقال الشيخ محمد ردا على سؤال عن رد الفعل العالمي على طلب دبي العالمية تجميد المطالبة بديونها وخطط إعادة هيکلتها انهم "لا يفهمون شيئا".
هذا وتابع سوقا دبي وابوظبي الماليان هبوطهما لليوم الثاني على التوالي، وانضم سوقا الكويت وقطر الى حركة الهبوط على خلفية ازمة ديون مجموعة دبي العالمية.
وبلغ تراجع سوق دبي أكثر من خمسة بالمائة فيما تراجع سوق أبو ظبي أربعة بالمائة. فيما تراجع سوق الكويت بنسبة 2,7%.
وياتي انخفاض مؤشرا سوقي دبي وأبو ظبي الماليين الاثنين هبوطا حادا مع نهاية التداولات اثر تداعيات طلب دبي تعليق سداد ديون بنحو 60 مليار دولار لمدة ستة أشهر رغم الإجراءات التي اتخذتها السلطة الاتحادية في أبو ظبي لطمأنة المستثمرين القلقين على استثماراتهم.
وكان مؤشر سوق أبو ظبي الأكثر هبوطا، إذ تراجع عند افتتاح تداولات اليوم 8.3%. وتصدرت شركات الاتصالات والعقارات -على غرار إعمار والديار- لائحة الشركات الخاسرة التي تكبدت أعلى الخسائر في بداية الجلسة.
وقال خبراء اقتصاديين إن وسطاء في سوق دبي المالية رأوا في أحجام التداول التي بلغت 33 مليون درهم إماراتي في بداية التداولات بوادر إيجابية على عدم وجود عمليات بيع كبيرة, وأشار إلى وجود عدد قليل من المتعاملين مقابل حضور قوي للإعلام.
لكنه أشار في المقابل إلى عدم وجود رغبة كبيرة في شراء الأسهم, وأوضح أن هناك حالة من الترقب والحذر بين المستثمرين الذين يرقبون باهتمام أي إعلان قد يصدر عن حكومة دبي بشأن إعادة هيكلة مجموعة دبي العالمية التي تضم نخيل العقارية وشركات أخرى.
واشاروا يضا إلى أن حالة من الاستغراب تسود بين المستثمرين الذين يقولون إن الغرب بالغ في تصوير خطورة مشكلة الديون في دبي، في حين أن إفلاس بنوك أميركية لم يحظ بمثل هذه الهالة الإعلامية.
وبالتزامن تقريبا مع بدء التداولات أعلنت شركة نخيل للتطوير العقاري أنها طلبت وقف التداول على ثلاثة صكوك إسلامية مدرجة في بورصة ناسداك دبي إلى أن تصبح في وضع يتيح لها تزويد السوق بمعلومات وافية.
وقالت نخيل في بيان على بورصة ناسداك دبي إنه في أعقاب الإعلان الصادر من حكومة دبي الأربعاء الماضي طلبت الشركة اليوم تعليق تداول كل الصكوك الثلاثة المدرجة في البورصة. وإضافة إلى نخيل تعتزم حكومة دبي تأخير أجل استحقاق ديون شركة دبي العالمية لستة أشهر إلى مايو/أيار القادم.
وخسر المؤشر الكويتي مئة وثماني وثمانين نقطة، فيما انخفضت أسهم القطاع العقاري بنسبة 3% وأسهم القطاع المصرفي بنسبة 2,8%.
واكد المصرف المركزي أن مصرفين كويتيين منكشفان على ديون مجموعة دبي بديون قيمتها مئة وعشرون مليون دولار، فيما ارتفعت اسعار النفط والذهب والأسهم الأوروبية.