فوز المرشح المحافظ لوبو في الانتخابات الرئاسية بهندوراس
الإثنين ٣٠ نوفمبر ٢٠٠٩
١٢:٥٤ بتوقيت غرينتش
أظهرت النتائج الرسمية الأولية للانتخابات الرئاسية في هندوراس التي جرت الأحد فوز بورفيريو لوبو مرشح الحزب الوطني المحافظ بنسبة 3ر52% من الأصوات.
ووفقا لللنتائج الأولية تفوق لوبو على منافسه الفين سانتوس مرشح الحزب الليبرالي الذي حصل على 8ر35% . وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات أن 3ر61% من الناخبين أدلوا بأصواتهم مقارنة بنسبة 56% في الانتخابات الرئاسية في عام 2005 .
وقال لوبو " اليوم الاثنين سوف أتخذ أول خطوات لکي يتسنى لنا جميعا
الجلوس في حوار موسع يشمل کافة القطاعات، لبدء ما نرغبه کل
الهندوراسيين - وهو وضع خطة وطنية تأتي عبر توافق الآراء".
وأقر سانتنوس بالهزمية وعرض الاضطلاع بدور " المعارضة المخلصة" خلال الحکومة المقبلة.
وقال سانتوس ان الناخبين عبروا " في انتخابات حرة وسيادية... بورفيريو لوبو هو الرئيس المنتخب ولا يوجد شيء آخر لفعله سوى قبول هذا القرار".
وتقاسم ثلاثة مرشحين آخرين النسبة المتبقية من الأصوات.
وکان الرئيس المخلوع مانويل زيلايا قد دعا شعب هندوراس الى مقاطعة
الانتخابات.
وتوقع أن ما يربو على 56% من الناخبين سيمتنعون عن التصويت
- مقارنة بنسبة 6ر44% في انتخابات عام 2005 التي انتخب فيها زيلايا.
وقال زيلايا : " الامتناع هو نتاج رفض الانقلاب ولقرار الشعب بعدم دعم عملية لا يعتبرونها شرعية".
ومع هذا، أشاد منافسو زيلايا بالانتخابات معتبرين أنها انتخابات
تاريخية.
وقال الرئيس المؤقت روبرتو ميتشليتي، الذي ينتمي مثل زيلايا للحزب
الليبرالي " أظهر اليوم أن الهندوراسيين يرغبون في العيش في ديمقراطيةوحرية. على دول أخرى أن تتفهم هذا".
وحتى الآن لم يفصح سوى عدد قليل من الدول من بينها الولايات المتحدة وبنما عن نيتها الاعتراف بنتائج الانتخابات لکن غالبية دول أميرکا اللاتينية رفضت الانتخابات کلية بينما آثرت عدة دول أخرى مثل المکسيك والاتحاد الأوروبي الانتظار حتى يدلي المواطنون بأصواتهم.