تعزيز للقوات بهلمند يسبق استراتيجية انسحاب طويلة من افغانستان
الأحد ٢٩ نوفمبر ٢٠٠٩
١٢:٣٦ بتوقيت غرينتش
ينتشر اكثر من تسعة الاف من عناصر المارينز الاميركيين في ولاية هلمند، جنوبي افغانستان، في الايام التي تلي اعلان الرئيس باراك اوباما المتوقع الثلاثاء عن الاستراتيجية الاميركية الجديدة في افغانستان.
أعلنت ذلك صحيفة واشنطن بوست أمس السبت، وأوضحت نقلا عن مسؤولين اميركيين، بان هذه التعزيزات التي ستضاعف عديد قوات الحتلال الاميركي في هذه الولاية، لن تنطلق قبل رسالة اوباما الى الشعب الاميركي الثلاثاء، في اكاديمية وست بوينت الذائعة الصيت (ولاية نيويورك، شمال شرق الولايات المتحدة).
والهدف من هذه التعزيزات هو تمكين قوات الحتلال الاميركي من تثبيت حضورها في هذه الولاية التي اصبحت قاعدة لمسلحي جماعة طالبان في الاشهر الاخيرة.
واضافت الصحيفة ان حوالى الف من المدربين العسكريين سيرسلون ايضا بعد انتشار عناصر المارينز، قبل شباط/فبراير 2010.
من جهة اخرى، اكد البيت الابيض ان اوباما يريد استراتيجية خروج طويلة المدى تتضمن خطة انسحاب نهائي للقوات الاميركية حتى في حال نشر القوات الاضافية بافغانستان.
وقال الجنرال جيمس كونواي قائد قوات المارينز "حسب ما ذكرت واشنطن بوست، امام جنود في افغانستان": ان "طليعة القوات التي ستنطلق ستكون من قوات المارينز".
ويبحث اوباما منذ اكثر من ثلاثة اشهر في طلب قائد القوات الاميركية في افغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال ارسال 40 الف جندي يضافون الى الـ 68 الف جندي اميركي منتشرين الى جانب 42 الف جندي من بلدان اخرى.
وتعرب الصحافة الاميركية عن اعتقادها بان اوباما سيعلن في نهاية المطاف عن ارسال 34 الف جندي اضافي، فيما الحقت جماعة طالبان في الاشهر الاخيرة خسائر فادحة بالحلفاء.