سيلفا يعبر عن تباينات على صعيد السياسة الخارجية في رده على اوباما
الجمعة ٢٧ نوفمبر ٢٠٠٩
١٢:٤٧ بتوقيت غرينتش
عبر الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا عن تباينات على صعيد السياسة الخارجية في رد على رسالة بعث بها اليه نظيره الاميركي باراك اوباما، حسب ما أفادت مصادر رسمية الخميس.
وفي اشارة الى رسالة الرئيس الاميركي التي تسلمها في 22 تشرين الثاني/نوفمبر، قال وزير الخارجية البرازيلي سيلسو اموريم: ان "الرئيس لولا رد على رسالة الرئيس اوباما".
وقد عرض اوباما في رسالته لرؤيته حول اربعة مواضيع، هي: الملف النووي الايراني "احد ابرز نقاط الخلاف بين البلدين"، ومفاوضات الدوحة وقمة المناخ في كوبنهاغن والوضع في هندوراس (منذ انقلاب 28 حزيران/يونيو).
وفي رده، عرض الرئيس البرازيلي للمواقف المتباينة حول هذه الملفات "حسب ما قال اموريم"، وتطرق ايضا الى الشرق الاوسط وفلسطين والكيان الاسرائيلي وهايتي حيث تتولى البرازيل مهمة الامم المتحدة لترسيخ الاستقرار.
من جانبه، أوضح ماركو اوريليو غارسيا مستشار الرئاسة البرازيلية للشؤون الدولية: "أقول ان التباين الفعلي يكمن في معالجة الوضع في هندوراس".
فخلافا للولايات المتحدة، لن تعترف البرازيل بنتائج انتخابات الاحد المقبل في هندوراس التي تواجه ازمة منذ اطاحة الرئيس مانويل زيلايا في 28 حزيران/يونيو.
واضاف: "لم تحصل ازمة" بين البلدين، لكنه اعترف بوجود "شعور بالاحباط، لاننا لاحظنا في البداية تطورا بالغ الايجابية في علاقة الولايات المتحدة مع اميركا اللاتينية، لكن ينتابنا شعور ان هذا التطور قد توقف".