ايران والسنغال تؤکدان على تعزيز العلاقات الثنائية والدولية
الجمعة ٢٧ نوفمبر ٢٠٠٩
١٢:٠٥ بتوقيت غرينتش
وصل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى السنغال قادما من كراكاس في زيارة تستغرق يوما واحدا.
وفور وصوله التقى الرئيس احمدي نجاد نظيره السنغالي عبد الله واد الذي كان في استقباله في المطار.
الجانبان بحثا جملة من القضايا الدولية، بالاضافة الى العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في شتى المجالات، لاسيما الاقتصادية والتجارية. من جهته اكد الرئيس السنغالي حق ايران في امتلاك الطاقة النووية.
وخلال اجتماعهما في داکار اثناء الزيارة التي يقوم بها الرئيس احمدي نجاد للسنغال والتي تمثل المحطة الاخيرة من جولته الافرولاتينية، اعرب الجانبان الايراني والسنغالي عن ارتياحهما لمستوى العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
ودعا الجانبان خلال المباحثات التي جرت بين الوفدين الايراني والسنغالي الى التعرف على کافة الطاقات المتوفرة لدى البلدين والاستفادة منها في مصلحة شعبيهما .
وابدى الرئيس احمدي نجاد خلال هذا الاجتماع ارتياحه للتعاون والعلاقات القائمة بين ايران والسنغال على مختلف الصعد الثنائية والدولية واکد في ذات الوقت على استمرار المشاورات والتنسيق بين البلدين في کافة القضايا الاقليمية والدولية.
واشار الى ان بعض القوى المتغطرسة تريد الحاق الضرر بمکانة الشعوب المطالبة بالحرية وعزتها ومن بينها ايران والسنغال، واعتبر محاولات هذه القوى بانها محکومة بالفشل وان التجارب اثبتت بان مخططاتهم لن تسفر عن اي نتائج.
من جانبه اعتبر الرئيس السنغالي والرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الاسلامي عبدالله واد خلال هذا الاجتماع، تعزيز ورفع مستوى العلاقات بين ايران والسنغال بانه يصب في مصلحة شعبي البلدين والشعوب الاخرى في العالم الاسلامي.
ودعا واد الى المزيد من تمتين الاواصر والتعاون بين ايران والسنغال .
واشاد الرئيس السنغالي بالتعاون الذي ابدته الجمهورية الاسلامية الايرانية في تشييد مصنع لانتاج سيارات "سمند" الايرانية في بلاده .
واضاف: ان السنغاليين راضون عن متانة هذه السيارة وجمالها وتريد السنغال اليوم الاستفادة من التجارب الايرانية في مجال خلق فرص العمل.
وتاتي زيارة الرئيس احمدي نجاد للسنغال في المحطة الاخيرة من جولته الافرولاتينية والتي شملت ايضا غامبيا والبرازيل وبوليفيا وفنزويلا.