بيريز يبحث التسوية في القاهرة، والسلطة ترفض عرضا لاستئنافها
الإثنين ٢٣ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٢:٣١ بتوقيت غرينتش
قال الرئيس المصري حسني مبارك الاحد، ان المرحلة الحالية لعملية التسوية لا تتحمل حلولا مرحلية، بل تتطلب تسوية نهائية وعادلة في اطار زمني محدد.
جاء ذلك عقب محادثاته مع رئيس كيان الاحتلال الاسرائيلي شيمون بيريز في القاهرة.
وأکد مبارك ضرورة "وقف الاستيطان واسئتناف المفاوضات بشأن قضايا الوضع النهائي من حيث توقفت".
وأضاف: "أکدت لبيريز تطلع مصر لتجاوب اسرائيل مع استحقاقات السلام ومرجعياته، بأفق سياسي يلتزم بمبادئها وأسسها بوقف الاستيطان بالأراضي المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية، ويستأنف المفاوضات حول کافة قضايا الوضع النهائي من حيث توقفت وفق حدود عام 1967 وقرارات الشرعية الدولية للتوصل لاتفاق سلام ينهي معاناة الفلسطينيين ويقيم دولتهم المستقلة".
من جهته، سارع بيريز الى القول ان القدس تدخل ضمن السيادة الاسرائيلية، وليست مستوطنة على حد قوله.
واضاف: ان اي تغيير في الوضع القائم يجب ان يكون عن طريق المفاوضات.
وفي سياق متصل، اعلنت السلطة الفلسطينية رفضها مقترحا اسرائيليا لاستئناف المفاوضات نقل اليها عبر الادارة الاميركية.
وقال مسؤول فلسطيني رفض الكشف عن اسمه، ان السلطة رفضت العرض لعدم تضمنه وقفا تاما للاستيطان.
بدوره طالب رئيس حكومة تصريف الاعمال الفلسطينية سلام فياض كيان الاحتلال الاسرائيلي بوقف الاستيطان في القدس المحتلة والضفة الغربية.