المرجعية الدينية بالعراق تعرب عن قلقها ازاء احتمال تاخير الانتخابات
الجمعة ٢٠ نوفمبر ٢٠٠٩
١٠:٢٨ بتوقيت غرينتش
أعرب الشيخ عبد المهدي الكربلائي، وكيل المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني عن قلقه حيال احتمال تأخير الانتخابات التشريعية بعد نقض القانون الانتخابي من قبل نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي.
وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة : هناك خوف ان تعود الامور الى المربع الاول، فقد حصلت تطورات جديدة وعادت الهواجس والشعور بالقلق لدى المرجعية العليا الدينية لضيق الوقت، بحيث ان المفوضية لا تستطيع ربما اكمال استعدادتها لاجراء الانتخابات في موعدها.
واعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الاربعاء وقف كافة نشاطاتها لعدم صدور قانون الانتخابات اثر نقض قدمه نائب الرئيس طارق الهاشمي.
واعرب الكربلائي عن امله بالوصول الى حل توافقي داخل البرلمان قائلا : نامل من جميع الكتل السياسية ان تتوصل الى حل منطقي ومعقول لهذه التطورات بحيث تقام الانتخابات في الوقت المحدد.
ويطالب الهاشمي بزيادة عدد المقاعد التعويضية المخصصة للاقليات والمقيمين في الخارج والقوائم الانتخابية الصغيرة من 5 بالمائة الى 15بالمائة في البرلمان المقبل الذي سيضم 323 نائبا.
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد حددت 16 كانون الثاني/يناير 2010 موعدا للانتخابات التشريعية، لكن التاجيلات والنقض الاخير تجعل اجرائها في موعدها امرا غير ممكن.
من جهته، اعتبر امام جمعة مسجد براثا الشيخ جلال الدين الصغير أن نقض القانون مغامرة كبيرة وخرق غير مبرر للقواعد التي تم الالتزام بها، واصفا الانتخابات بأنها مصيرية.
وأوضح أن النصوص القانونية ليست كافية وحدها وانما يجب مراجعتها للتأكد من قانونية النقض، مشيرا الى أن محتوى النقض لم يعبر عن فهم كامل للقانون.
وفي البصرة، (550 كلم جنوب بغداد)، قال الشيخ خالد الملا رئيس جماعة علماء العراق في الجنوب امام المصلين في مسجد العبايجي ان : النقض جاء للالتفاف على ارادة الشعب والعملية السياسية.
واضاف: ان النقض يعتبر دعاية انتخابية وليس في صالح المهجرين وهو وسيلة للاحزاب التي تعتقد انها لن تحقق شيئا في الانتخابات وتسعى الى تعطيل العملية السياسية.