رئيس الوزراء: حفنة من العناصر الاجنبية تحاول زعزعة السلام فى باكستان
الخميس ١٩ نوفمبر ٢٠٠٩
١٢:٤٣ بتوقيت غرينتش
قال رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني يوم الاربعاء ان حفنة من العناصر الاجنبية تحاول زعزعة السلام في البلاد.
ذكر جيلانى فى حديثه امام حشد من المشردين داخليا من منطقة وزيرستان القبلية فى معسكر راتا كالاتشى فى مدينة ديرا اسماعيل خان، ان المسلحين الاجانب من اصل عربى، واوزبكى، وافغانى، وشيشاني، يعملون فى البلاد ومشتركون فى الانشطة الارهابية.
واتهم جيلاني عناصر اجنبية بالوقوف وراء العمليات المسلحة في بلاده، وقال ان هجوم الجيش في اقليم وزيرستان يرمي الى القضاء على الجماعات الارهابية.
واضاف ان عملية "طريقالخلاص" شنها الجيش الباكستانى على عناصر مسلحة للبلاد متورطة فى انشطة ارهابية، مما اسفر عن مصرع مواطنين ابرياء وتدمير ممتلكات عامة وخاصة.
واكد جيلانى ان قبيلة محسود فى المنطقة القبلية هم باكستانيون وطنيون وليس لهم علاقة بحفنة الارهابيين الذين لجأوا إلى منطقتهم.
وقال رئيس الوزراء انه تم تخصيص 24 مليار روبيه (حوالى 289 مليون دولار اميركى) لاعادة الاعمار واعمال اعادة التأهيل كجزء من استراتيجية الخروج وتم دفع الدفعة الاولى وقدرها ستة مليارات روبية لحكومة المنطقة.
واوضح ان خمسة آلاف روبيه تم دفعها لكل اسرة مشردة بينما سيتم دفع 25 ألف روبيه لكل اسرة مشردة فى منطقة وزيرستان خلال مرحلة اعادة التأهيل.
وشدد رئيس الوزراء على انه من الضرورى انجاز اعمال التنمية فى المناطق القبلية، وتعهد ببناء سدود، ومؤسسات تعليمية حتى لا يشعر المواطنون بأى حرمان.
وذكر جيلانى ان الطلاب من قبيلة محسود سيصرح لهم بدخول جميع المدارس، حتى يلعبوا دورا مهما فى تقدم البلاد وتنميتها.
الى ذلك أكد الناطق باسم الجيش الباكستاني اطهر عباس أن قواته سيطرت على أغلبية المدن والتجمعات السكنية الرئيسة في وزيرستان، وأصبحت في وضع آمن.
يذكر ان أكثر من مائتى ألف من افراد القبيلة غادروا موطنهم قبل ان تشن قوات الامن الباكستانية العملية العسكرية فى 17 اكتوبر وبعدها فى جنوب وزيرستان.
وذكر الجيش ان العملية تم شنها فى ست بلدات ومن المحتمل ان تستمر من ستة إلى ثمانية اسابيع، ولكن لم يحدد الجيش موعدا محددا لنهاية هذه العملية.