أوباما يعتزم زيادة عدد القوات الأميركية في أفغانستان
الأربعاء ١٨ نوفمبر ٢٠٠٩
١٠:٥٠ بتوقيت غرينتش
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلة مع شبكة (سي.ان.ان) التلفزيونية الأربعاء إنه اقترب جدا من اتخاذ قرار بشأن زيادة حجم القوات الأميركية في أفغانستان وسيعلن قراره خلال الأسابيع القليلة القادمة.
وفي نص مكتوب للمقابلة التي أجراها أوباما مع الشبكة قال أوباما إنه لا يريد أن يقحم الرئيس الاميركي الذي سيأتي بعده في الصراع بأفغانستان مضيفا أن بقاءنا لسنوات عدة لن يخدم مصالح الولايات المتحدة.
ويعكف اوباما على دراسة أربعة سيناريوهات مختلفة للمضي قدماً في أفغانستان يناقشها مع "مجلس حربه" لتدارس الإستراتيجية الجديدة التي طال انتظارها.
ورغم أن تلك الخيارات لم يكشف عن تفاصيلها، إلا أن واحدة جرى تحديدها بوضوح، وأكدها بشكل مستقل مسؤولان رفيعان، أحدهما في الحكومة والآخر عسكري، وتدعو إلى إرسال حوالي 34 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان.
وشرح المصدر العسكري أن الخطة تتضمن إرسال ثلاثة ألوية من الجيش يصل قوامها لنحو 15 ألف جندي، بالإضافة إلى فرقة من المارينز مكونة من نحو 8 آلاف جندي، بجانب قرابة 7 آلاف من عناصر مقر القيادة، وما بين 4 آلاف إلى 5 آلاف من قوات الدعم.
و قد اتهم الشهر الماضي ديك تشيني ، الرئيس أوباما بالتردد بشكل خطر حيال القرارات الواجب اتخاذها في أفغانستان.
وقال تشيني، في أعنف هجوم يشنه على أوباما وسياساته الخارجية، إن الرئيس الأميركي الحالي "خائف من اتخاذ القرارات"، وقد "فشل في تحديد خياراته حول وضع القوات العسكرية في أفغانستان وتحديد مهمة واضحة لها."
وكان الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس راسموسن قال: إنّ الحلف سيوافِق على زيادة عدد قواتِه في افغانستان، فيما دعا رئيس الوزراء البريطاني غوردن بروان الى وضع جدول زمني للانسحاب، العام المقبل.